جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الشيخ سالم العلي الصباح مسيرة وطن وإنسان

الإثنين, 15 أغسطس 2016

حينما يكون خط التطور لعامل الزمن يتجسد في إنسان يكون هذا الإنسان مجتمعا متجسدا في شخصه، ذلك هو الشيخ سالم العلي الصباح امد الله في عمره «الرجل الجليل الوقور» و«الإنسان الكريم المعطاء» والوطن الكبير المتجسد سيرة وحياة ونهجاً.

حينما نتحدث عن الشيخ سالم العلي الصباح نتحدث عن رواية لوطن وعده أجيال في هذه الرواية تتابعوا في خط التطور الزمني ذاته. ومنذ أمد بعيد وعى هذا الجيل وكل جيل حجم المسؤولية الوطنية الكبيرة التي ارتقى بها سمو الشيخ سالم العلي حيث هو رئيس «الحرس الوطني» وهذا القطاع من المسؤولية ساهم في الحفاظ على وحدة الكويت وسيادتها فكان الحرس الوطني هو حامي الحمى للديار والعمار والاعمار وللإنسان «الحرس الوطني» ساهم في الحفاظ على الهوية الوطنية الكويتية وشخصيتها الدولية في الاطر العالمية وساهم في درء الفتن ما ظهر منها وما بطن لهذا المجتمع مجتمع الكويت.

ولان الوطنية كانت نباتا مزروعا ومتأصلا في تكوين الشخصية الكويتية منذ خليقتها الاولى فإن الشيخ سالم العلي الصباح هو الذي منح هذه الانهوجة الأزلية الأبدية المفاهيم والمعاني والدلالات والترجمة الحيوية، وفي الساعات العاصفة التي كادت تميد بالكويت في خضم التنازع الداخلي والخارجي وقف الشيخ سالم العلي موقف الرجال العظماء الذين يتسامون في أصعب المواقف فوق الاهواء والامزجة ليعيد للكويت مسار سفينتها في البحر والمحيط وهكذا حافظ سمو الشيخ سالم العلي على الكويت وطنا عزيزا غاليا كريما وكان المعلم الكبير لهذا العنوان الذي ينوء عن القيام به من لا يمتلك خصائص هذه الشخصية العظيمة.

اليوم جميعا ندرك مدى رقي وإنسانية هذه الشخصية الكبيرة من خلال أبنائه الكرام البررة الذين نهلوا من ينبوع والدهم مساقي الوطنية والإنسانية فهم بتواضعهم الجم الرفيع وبمحبة الناس لهم خير تعبير عن طموحات وتطلعات والدهم ومدرسته الوطنية.

هذا الجانب السياسي لا ينفصل ولم ينفصل يوما عن الجانب الإنساني في مسيرة سمو الشيخ سالم العلي بكل الدلالات والقوة، فكم قدم الشيخ سالم العلي لأبناء هذا الوطن معينا إياهم منطلقا من التزامه بديننا الإسلامي الحنيف الذي يحض على إغاثة الملهوف والمنكوب والمسكين، فاختار الشيخ سالم العلي بيت الزكاة بصفته الهيئة الحكومية القائمة بالاشراف على عمل الخير يقينا منه بأهمية تفعيل دور المؤسسات الحكومية وتلازما مع وطنيته ومكانته في صناعة القرار والبناء، فكان لمكرمته بل ولمكرماته وهباته اكبر الأثر في مواساة الفقراء والمحتاجين والمعوزين وأصحاب الديون الغارمة. بارك الله بسمو الشيخ سالم العلي وأبنائه رجلا من خيرة هذه الأرض ومن انبل الأسر الكريمة ومؤمنا متيقنا بربه ومواسيا لأهله من هذا الوطن الذي هو إنسانه والإنسان هو في هذا الوطن متلازمان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث