جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

الماي والحصم والويه الودر

يا محلا المطر لين هل ولين راح .. يغسل الأجواء ويصافي القلوب وحتى النفسية تتعدل وترسم الابتسامة بوجوه الناس وأول ما يطري على بالك انك تفتح التنته لو سيارتك كشف أو الجام تشم العليل الجميل وبلحظة غدر تنفلع بحصمة !
يا عمي أي عليل أي مطر ، بعد أمطار الخير اللي ياتنا الظاهر طلعت معادن اللي ما فيهم خير لهالديرة، كل شوارع الكويت دون مبالغة اختربت وصار الحصم والغبار بكل شارع ، تخاف تدوس تنسب، تخاف تمشي شوي شوي هم هرنات وتلعن ، تخاف تفتح الجام تنفلع ،تخاف تمر يم المشاة تفلعهم ! شنسوي عيل ؟ والمؤسف بالموضوع أن عمال النظافة والي أغلبهم ماخذينها طرارة وينخشون بين السكيك هذا اذا كانوا صج عمال نظافة، نلاقي البعض منهم والجاد ماسك هالمخمة أم سنون حمر ويمسكله شارع طول بعرض يبي ينظفه ؟ عمي هذي مو شغلتك أصلا تلم حصم ! الدول المتقدمة عندهم مكاين نظافة وسيارات واجهزة  مو مخمة وقوطي حليب لاصقين فيه عصاة بـ «تيب» ، وكثرتهم بالشوارع عالفاضي، ويمكن الاستغناء عنهم بشخص واحد وسيارة أو جهاز متطور يؤدي الغرض ، اهو مو بالعدد بالنتيجة الفعالة ، الله يسامحكم يا المسؤولين عن كل ما سبق حتى الجو ما خليتونا نتهنى فيه ! ما غير مسكرين هالجامات بسياييرنا ومبطلين هالمكيفات ونعاطس ، لا ويقولك بيسوون خلطة سحرية بالمناقصة اليديدة للقار، ودي اعرف شنهي مادري ليش تخيلتها سبريه او جل شعر  والا wax , حطولنا شي عدل يا مال انيمع الحصم كلنا اهل الكويت ونرجمكم فيه !
المشكلة باختيار المواد الرديئة في البنى التحتية وهنا الاشكالية، والتنفيذ الرديء وعدم الصيانة وهو اهم نقطة ، لو تم الاهتمام بتلك العناصر الثلاثة لكنا ارتحنا وعشنا بسلام لـ 20 سنة جدام دون الحاجة للتجديد والتغيير كل سنة بس طبعا هالكلام يضايق من يريد الاستنفاع بالمناقصات دون خبرة ودراية واستعانه بشركات بوطقة كل همها المادة وبس دون الجودة والسمعة.
مقياس التحضر بأي بلد هو جودة ومتانة البنية التحتية وأبسط شي تقدمه الدوله للمواطن والمقيم شلي ينقصنا ؟ خاصة الاهتمام بالمشاريع الجديدة الفرصة أكبر بتنفيذ بنى تحتية متينة منها بالمأهولة بالسكان ولو انه اصبح من الالزامي الالتفات بجدية لتطوير الطرق وغيرها وانشاء حتى وسائل مواصلات كالمترو وغيرها من الشبكات لمواكبة حداثة الشعوب والدول ، اكثر ديرة تتكلم عن مشاريع ويطلع مسؤولينها بلقاءات بس ماميش ماكو شي وافكارنا تروح بره وتتنفذ صح ، ليتنا نعمل بصمت ونحقق انجازات فعلية وليس فقط كلامية، ومو شكراً ولا عفواً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث