جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 06 مارس 2019

هجوم... على الراحلين «1-2»

«وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ طويت... أتاح لها لسان حسود»
هجوم شرس ظهر حديثاً لتجارب اشخاص قدموا ما قدموا ولكنهم رحلوا عن دنيانا.
وجاء من يعارضهم وافكارهم بعد موتهم بسنوات قليلة ونبش ما بين رفاتهم عن اخطاء متعلقة بنظر البعض في منهاجهم، وكان الاجدر وقتها مناقشتهم او مواجهتهم حينها ولكن البعض لم يجرؤ.
أتقبل من يخالف الرأي في تجارب علمية لكن في تجارب انسانية ونوايا بشر صعب جدا الحكم على تلك النوايا والاعمال الصالحة لرجل ميت… لايملك ان يقارعك الحجة.
أمن الأخلاق… انتقاص ميت؟ وما الهدف من ذلك؟
رب كلمة قالت لصاحبها دعني.. يوم لا ينفع مال ولا بنون.. الا من أتى الله بقلب سليم، ذاك من ينتقص عبدالرحمن السميط الرجل الذي نذر نفسه لاعلاء صوت الحق والاسلام في شتى انحاء العالم، الرجل الذي قال : سعادتي عندما أرى يتيماً في يوم من الأيام كاد يموت من الجوع..  وأشوفه بعد عشر سنوات متفوق في دراسته، والرجل الذي اوصانا بأن الدعوة والخير يبدأ من بيوتنا ولا يجب علينا الذهاب لأفريقيا لاكتساب الأجر، وذاك من ينتقد الوزير السابق الربعي ايضا وهو ميت وغير وغير  وهم بيد الرحمن، مع ان ما بين الانتقاد شتان، فالأول تدخل في نوايا بجهل مدحض والآخر انتقد وعبر عن وجهة نظر لأداء شخص في فترة ما ادى ما عليه ورحل والأجدر الرد عليه، ماذا فعلت انت عندما كنت في موقع مشابه له للأمة والشعب وماذا تفعل الآن؟ وما حدث من انتقاص للسميط في تغريدة خبيثة على «تويتر» من شخص لا نعلم نواياه غير الشهرة حسب رأي البعض او في قرارة نفسه جرأة في الطرح بل هو تجن، والأجدر التريث وعدم التشكيك في ذاك الرجل الذي قضى 29 سنة من حياته بالخير  واسلم على يديه اكثر من 11 مليون مسلم وتشهد له دول افريقيا والعالم كله.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث