جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 23 أبريل 2019

هروب الفتيات السعوديات

تأجلت فكرة موضوع هذا المقال مراراً إلى حد أن اقتنعت أنه أصبح لابد من مناقشتها وطرحها بأسلوب يعريها بوضوح ومن كل الجهات لتتضح المشكلة التي باتت ظاهرة الاسباب والحلول.
رهف القانون اسم تصدر كل وسائل الإعلام، لا لإنجاز يذكر سوى لانها استطاعت الحصول على موافقة لطلبها اللجوء!
في السابق لطالما ارتبط مصطلح اللجوء بضحايا الحروب وكوارث الطبيعة في الدول، لكن الآن أصبح ظاهرة وتسلط كل وكالات الأنباء الضوء عليها خاصة ان كان طالب اللجوء فتاة.
هذا التساؤل الذي لم اجد له جواباً فلزم التحليل.
البداية برأيي كانت عندما حدث التغيير السياسي الجديد للمملكة العربية السعودية والذي كان منتظرا وهو ما كان ينقص المملكة لتكون ليس فقط قوية باقتصاد ممتاز، بل ومتصدرة المجمتع الدولي فكرياً وعلمياً واقتصادياً، هذا ما لم يعجب الكثير، لذلك واجهت بلاد المملكة العربية السعودية سهام الغدر على كل الاصعدة، فنجدها تحارب عمليات الإرهاب بإحباطها كما حدث أخيرا بالزلفي، وتواجه كل فترة إحدى قصص اللاجئات، اللاتي تستقبلهن أذرع دول كان باستطاعتها قبول لاجئي حروب هم في أمس الحاجة للمساعدة واللجوء، ولم تفعل.
الحقيقة التي قد تغيب عن الكثير أن عمليات لجوء الفتيات السعوديات جاءت بعمل استخباراتي هدفه الاول الاساءة للمملكة العربية السعودية، والفتيات ليست سوى أدوات تحركها هذه الجهات، والدليل على ذلك ما نراه من تضخيم إعلامي مقيت على صفحاتهم الأولى، ومقدمات نشراتهم الاخبارية.
أنا هنا لا أنكر أن هناك كثيرات هن بالفعل ضحايا العنف الأسري واكثرهن ضحايا تخلف فكري،لكن نسبتهن لا ترقى لتشكل ظاهرة كتلك التي نراها الان.. اي قصور في الاداء لدى مؤسسات الدولة وارد والعمل على تحسينه جارٍ ليغطي كل نقاط الخلاف وذلك بفضل مساحة كبيرة من عناية ولاة أمر يرون أهمية المرأة وتقلدها وظائف ومناصب في شتى المجالات، تعكس رؤية الحكومة الرشيدة، حمى الله بلادي المملكة العربية السعودية وكل بلاد المسلمين من كل أخطار تهدد أمنها واستقرارها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث