جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 23 أبريل 2019

طمس تاريخ القبيلة وإبراز دور العائلة

نص الدستور الكويتي الذي ارتضاه جميع الكويتيين على أن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات، وقد نصت المادة «7» على: «العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين»،كما نصت المادة «8» على: «تصون الدولة دعامات المجتمع وتكفل الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص للمواطنين».
لذا لايجوز أن يخرج لنا بعض المرتزقة من الكتاب ويبرزون دور قبيلة أو فئة أو أسرة «عائلة» ضد قبيلة أو فئة أو أسرة «عائلة» أخرى لغرض في نفس يعقوب!! أو يقارنون ويساوون جميع أفراد وأسر القبيلة أو الطائفة الواحدة والذي يزيد عدد أفرادها عن 150 ألف شخص بدور أسرة أو عائلة لا يتجاوز عدد أفرادها أكثر من 50 شخصاً!! إن المقارنة - اذا كانت هناك مقارنة-يجب أن تكون على مستوى وانجاز المواطن بدون أن يتم تصنيفه على أساس القبيلة أو الطائفةأو الأسرة أو العائلة حيث إن في ذلك ظلماً وعدم عدل ومساواة لدور جميع أبناء القبيلة والطائفة الواحدة تحت تصنيفهم جميعاً مقابل دور أبناء الأسرة «العائلة» الواحدة. أساس المقارنة يجب أن يتم على أساس الفرد المواطن بغض النظر عن انتمائه القبلي أو الطائفي أو العائلي أو السياسي.
أكتب هذا المقال بعد انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من المقالات المغرضة وقصيرة النظر التي تبرز دور بعض العوائل والأسر على حساب بعض العوائل وبعض الأسر المنتمية داخل القبيلة الواحدة! فلايجوز أن نطمس ونهضم دور بعض العوائل والأسر الكويتية في القبيلة أو في الطائفة الواحدة بسبب انتمائها القبلي أو الطائفي، هذا إذا كان فعلاً بعض الكتاب يريدون إبراز دور العوائل والأسر الكويتية بشكل عام عبر تاريخ الكويت الممتد لأكثر من 400 عام.
فكفانا تمزقاً وتشرذماً أيها المرتزقة وماسحي الجوخ وطامسي التاريخ! فالدستور الكويتي قد كفل العدل والمساواة بين جميع الكويتيين.
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث