جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 23 أبريل 2019

نصيحة اليونان للبنان!

يقال إن اليونان نصحت لبنان بـ«التضحية بمسؤولين» ليؤكد جديته في تجاوز أزمته الحادة التي تهدد بانهياره. هذه نصيحة ليست بجملٍ فقط، بل تساوي وزنها ذهبا لأنها عصارة خبرة اليونان التي عاشت أزمة الإفلاس المرة قبل لبنان. فأول مؤشرات الجدية محاسبة المسؤول المتسبب في الأزمة أو العاجز عن حلها.
عانى اللبنانيون على مدى 45 سنة منذ الحرب الأهلية وبعدها الكثير من الأزمات،لكن الحالية هي الأسوأ اقتصادياً ومالياً واجتماعياً. عَجْزُ المسؤولين وتخبطهم يفاقمان الاخطار والمخاوف والشائعات، فيما المفارقة ان الكارثة جعلت اللبنانيين يزيدون جرعة النكات الساخرة بقوة وعمق على زعمائهم ومسؤوليهم، وهذه عينة منها:
• ما الفرق بين السياسة في لبنان وكرة القدم؟
- في الكرة يجري اللعب وفق قواعد.
• ما الفرق بين السياسيين اللبنانيين والبطارية؟
- البطارية عندها على الأقل واحد+!
• ما الرؤية وما المعجزة؟
- الرؤية عندما يقتحم الوحي اجتماع مجلس الوزراء ويخبرهم أن سياساتهم غلط، والمعجزة عندما يكتشفون ذلك وحدهم.
• ما المشترك بين السياسيين اللبنانيين والغيوم السوداء؟
- عندما يختفون تكون الأيام جميلة.
•  عجوز تسير في طريق كثيرة الحفر فتعثرت ووقعت، بالصدفة مَّر نائب المنطقة فساعدها على النهوض معقِّباً: «لقد ساعدتك فعديني بأنك ستنتخبيني». فردت: «بس أنا وقعت على مؤخرتي وليس على رأسي»!
• ما المواد المصنوع منها السياسي اللبناني؟
- 50٪ أوكسجين وهيدروجين وكربون وبروتين..إلخ، و50٪ مكبرات صوت.
• سياسي لبناني في مؤتمر صحافي: «أضحك بقوة عندما أتذكر أني في صغري كنت أحلم أن أصبح حرامياً».
- فعلق صحافي: «شايف كيف تحقق حلم طفولتك»!
•  امرأة تخلع ملابسها وتسأل زوجها:«ماذا يثيرك أكثر: وجهي أم جسدي؟»
- طالعها الزوج المهموم بتأمين العمل ولقمة العيش من فوق إلى تحت وأجاب: «روح النكتة عندك»!
أما النكتة المؤلمة، فإن قارعي طبول الإصلاح اليوم هم سبب الفساد، أو شركاء فيه،أو ساكتون عنه!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث