جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 04 أكتوير 2015

أحلام الأبطال

الحمد لله أن يكون المرء مواطناً كويتياً والحمد لله كثيراً أن يعيش على أرضها ويرى وطنه قد حقق مايصبو إليه وما يتمنى نعم حمدت الله وانا اتصفح احدى الصحف المحلية الزميلة وهي تنقل خبراً يهمني من حيث القيمة والمردود على اسم الكويت،فحين عجز غيري عن ايصال الفكرة انبريت في طلبها وقدت المبادرة وهاهي الأحلام تتحقق بفضل من الله ومن حكومتنا التي قامت بما يثلج الصدر ويستحق أن نقول لها شكراً، فحين قرأت خبر بناء مسجد في المانيا سعدت فهذا خبر يثلج صدر كل مسلم في اصقاع الأرض، لكن سببي خاص، حيث ان المانيا أرض خصبة للإسلام وشعب يرحب بالاديان ومساعدة المسلمين فيه تتم من الحكومة والمسلمين الالمان عرب واتراك ولكل منهم مساجده التي اسسها لكن حين كنت اصلي في مساجد المانيا القليلة كنت ألتمس الحاجة لمساجد عدة بدلا من دول اخرى كنا ومازلنا نبني بها ولا نجد أي مردود ولكن في المانيا سيكون المردود عظيماً وسيرجع اثره على الإسلام بالخير والكويت تاليا بالفائدة العظيمة وها هي الاماني تتحقق وبإذن الله لن تتوقف ولن تقف مادام القائمون على بلدي يصلهم صوتنا ويلبون حاجات وطنهم والمسلمين، شكرا من صميم القلب لكم ولنجعل هذا المشروع بادرة خير على الكويت ولتكر سبحة العمل على نشر اسم الكويت من خلال نشر الإسلام في اوروبا واعطاء صورة اخرى عن الكويت الصغيرة بحجمها الكبيرة بأفعالها.

قابلت أبطالاً كثيرين في حياتي واستفدت من عزيمتهم واصرارهم وحماستهم في بناء اسم وطنهم الكويت في مجالهم الرياضي إلا اني كنت أرى الحسرات بادية في عيونهم من قضية تؤرق مضاجع كل رياضي اخلص في مجال الرياضة وسعيه لرفع علم الكويت خفاقا عاليا في البطولات ومعاناتهم ومكابدتهم مع التفرغ ومنهم الطلاب والدارسون والموظفون شرائح عدة كلها تشتكي من هم واحد وتشترك في خوف واحد يتمثل في حصولهم على التفرغ لكي يرتقوا بالرياضة الكويتية الى سلم العالمية ولكن كيف السبيل وهم يعانون من حصولهم على التفرغ الرياضي بسهولة ويسر فعندما يكون الخيار لقمة العيش والدراسة هي الطريق الى المستقبل تتحطم احلام البطولات على صخور الهيئة العامة للشباب والرياضة وتتكسر بقايا الامل في وزارات وهيئات الدولة حين يقرر بطل كويتي المشاركة في بطولات دولية مخيرا ان يتركها وهو يتحسر لأن التفرغ الرياضي وقف سداً وعائقاً امام ارتقاء بلده منصة تتويج البطولات، ياسادة رفع اسم الكويت بالمحافل الرياضية غاية وهدف نبيل يجعل من العالم قاطبة يحسب للكويت ونقطة مشرفة في المشاركات العالمية والدولية وما يجري الآن من مجزرة يشترك فيها جميع الاطراف هي جريمة في حق الكويت، فحتى اللاعبون يتوقون الى البطولات ولكن امران يوقفانهما التفرغ والدعم المالي، ومنا الى مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة لتكن الكويت ومصلحتها نصب اعينكم وليكن رفع راية الكويت في المحافل الرياضية غاية وهدفاً نبيلاً يتحقق بإعطاء اللاعبين الابطال التفرغ وعونهم العون اللازم في رفع هامة الكويت الرياضية بعد ان تدهورت الرياضة عندنا محليا فهيا الى جعل الكويت تتبوأ مركزها الرياضي المرموق.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث