جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 22 أكتوير 2015

الإنترنت والقوانين الحالية

الإنترنت نعمة وقد يتحول إلى نقمة على مستخدمه وان لم يسئ استخدامه فالمعروف ان الإنترنت فضاء مفتوح تأخذ منه ماتريد وتعطي ماتريد وبه معايير وقوانين دولية «Cyber law » وهذا المصطلح يختلف عن المصطلحات القديمة مثل قانون الحاسوب وقانون المعلوماتية وغيرها من القوانين التي شرعت حول العالم ومن قبل الكونغرس الاميركي، ومع التطور المعلوماتي اصبحنا نتعرض كمستخدمين للإنترنت إلى طرق احتيالية واختراقات لا تعد ولا تحصى في عالم الإنترنت ولاننا نتعامل بالبريد الالكتروني فترد للمستخدمين رسائل احتيالية كثيرة وعلينا تمييز جيدها وسيئها ولكن ماذا عن من تعرض أو سيتعرض للاحتيال أو غسيل الأمول أو أي جريمة دولية مثل الانضمام للمنظمات الإرهابية المتاح الانضمام لها بكبسة زر حينها سيقف عاجزا عن تقديم شكواه مالم تكن بطريقة الكترونية غير معقدة وخصوصا إن تعرض إلى القرصنة الالكترونية وهو خارج نطاق بلده وعليه لن يستطيع ان يتقدم بما جرى له، وهنا دعت الحاجة إلى انشاء جهاز الجرائم الالكترونية في الدولة وتعنى به وزارة الداخلية ولكن مايوجد عندنا جهاز يحتاج ان يطور ويحدث وان يتواكب مع العصر وان يكون هناك صفحة خاصة لتقديم الشكاوى والقضايا الالكترونية بطريقة سلسة دون الحاجة إلى الذهاب الى المخفر التابع له ثم إلى النيابة العامة أو الإدارة العامة للتحقيقات أو أي إدارة أخرى وهذا ما يجري حاليا كما اعلم. نحتاج الى صفحة الكترونية لا اكثر تختص بتلقي الجرائم الالكترونية وتكون مستوفية الطلبات تجاه الأمر المعني ويقدم بها المتضرر ما جرى له دون عناء الذهاب والإياب والاحراج والتعب الذي يجري الآن فأغلب من سيعلم الإجراءات يتوقف عن تقديم الشكوى ويستمر الجناة طلقاء احرار بسبب عدم مرونة الإجراءات ولهذا نأمل ان تتطور آلية تقديم الشكوى أو القضية الالكترونية دون الحاجة للإجراءات المعقدة الحالية والتي تثبط من عزيمة المرء في نيل حقه لصعوبتها أو للعناء الذي سيتكبده في حال قرر تقديم شكوى.

قابلت أبطالاً عديدين في حياتي واستفدت من عزيمتهم واصرارهم وحماستهم في بناء اسم وطنهم الكويت في مجالهم الرياضي إلا اني كنت ارى الحسرات بادية في عيونهم من قضية تؤرق مضاجع كل رياضي اخلص في مجاله الرياضي وسعيه لرفع علم الكويت خفاقا عاليا في البطولات ومعاناتهم ومكابدتهم مع التفرغ، شرائح عدة تشتكي من هم واحد وتشترك في خوف واحد يتمثل في حصولهم على التفرغ لكي يرتقوا بالرياضة الكويتية إلى سلم العالمية، ولكن كيف السبيل، والرياضيون يعانون عدم حصولهم التفرغ الرياضي بسهولة ويسر فعندما يكون الخيار لقمة العيش والدراسة هي الطريق إلى المستقبل تتحطم احلام البطولات على صخور الهيئة العامة للشباب والرياضة وتتكسر بقايا الأمل في وزارات وهيئات الدولة حين يقرر بطل كويتي المشاركة في بطولات دولية مخيرا ان يتركها وهو يتحسر لأن التفرغ الرياضي وقف سداً وعائقاً أمام ارتقاء بلده منصة تتويج البطولات ياسادة رفع اسم الكويت بالمحافل الرياضية غاية وهدف نبيل يجعل من العالم قاطبة يحسب للكويت ونقطة مشرفة في المشاركات العالمية والدولية وما يجري الآن من مجزرة يشترك فيها جميع الأطراف هي جريمة في حق الكويت، فاللاعبون يتوقون إلى البطولات ولكن امران يوقفانهما التفرغ والدعم المالي ومنا إلى مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة لتكن الكويت ومصلحتها اولى أولوياتكم وليكن رفع راية الكويت في المحافل الرياضية نصب اعينكم وهذا يتحقق باعطاء اللاعبين الأبطال التفرغ وعونهم العون اللازم في رفع هامة الكويت الرياضية بعد ان تدهورت الرياضة عندنا محليا فهيا إلى جعل الكويت تتبوأ مركزها الرياضي المرموق.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث