جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 26 مايو 2016

الكوتشينغ.. أسلوب حياة

في الآونة الأخيرة كثر الحديث وبدأ الكثير يتساءل ما هو الكوتشينغ؟ وما أهميته؟ وكيف يمكن تطبيقه؟ وما هي مجالاته؟

هو أسلوب حياة جديد في مجال التنمية والتطوير ويمكن تطبيقه في مجال الإدارة والقيادة والمشاريع والتربية وفي جميع جوانب الحياة المختلفة والذي يتطلب وجود كوتش محترف «الشخص الذي يمارس عملية الكوتشينغ» أو ما يسمى المستشار الشخصي والذي يتميز بمجموعة من الصفات ويتمتع بمجموعة من المهارات ويطبق بعض الاستراتيجيات والنماذج والتي تهدف في مجملها إلى جعل الشخص المقابل «المستفيد» يفكر ويحلل ويستخرج كل طاقاته الكامنة ويكشف عن قدراته إلى أن يصل إلى حل لمشكلته أو الفكرة التي يريدها من خلال خبراته وتجاربه وامكانياته المتوفرة لديه من خلال جلسة كوتشينغ بين الكوتش والمستفيد يمارس الكوتش من خلالها كل مهاراته من أجل مساعدة المستفيد للوصول إلى هدفه. ويعتبر الكوتش هو الميسر والمدير لحوار ايجابي تعاوني فعال بينه وبين المستفيد ويطبق فيه أهم المهارات كمهارة الانصات وطرح الاسئلة غير التقليدية للكشف عما هو  كامن. ان مبدأ تطبيق الكوتشينغ ينطلق من أن الأفراد تمتلك كل الموارد والامكانيات والقدرات لاحداث التغيير ولكن في بعض الأحيان لا يكتشفونها أو يقللون من شأنها أو لا يعرفون الطريق الصحيح لاستغلالها ومن جهة أخرى هناك من لديه بعض العقبات والتحديات يجهل كيف يتخطاها وهنا يأتي دور عملية الكوتشينغ في تفعيل تلك الموارد والقدرات واكتشافها واستخراجها من منطقة المجهول إلى منطقة المعلوم. فان تطبيق الكوتشينغ يوفر المال والوقت ويسرع الحصول على النتائج المرجوة.

وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن تطبيق الكوتشينغ له تأثير ايجابي وفعال في الأفراد والمؤسسات والشركات فلقد وجد أنه عند ممارسة التدريب منفصلا يؤدي ذلك إلى زيادة 20 % من الانتاجية بينما عندما أضيف الكوتشينغ على التدريب أدى ذلك إلى زيادة الانتاجية إلى ما يقارب 88 %.

ان كل شخص يحتاج لوجود كوتش ليساعده في بلوغ جوانب حياته المختلفة بل إن الكوتش نفسه يحتاج إلى كوتش فالكوتشينغ أسلوب لحياة أفضل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث