جريدة الشاهد اليومية

سعد العنزي

سعد العنزي

عبارة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خاص وزير الصحة

السبت, 27 أغسطس 2016

أشار أحد النواب الأفاضل إلى انتهاكات مالية وإدارية في المكتب الصحي بألمانيا غير المعاملة السيئة من المكتب الصحي للمواطنين مما أثار تذمر المواطنين بألمانيا.

وقد رد احد كبارالمسؤولين بالمكتب الصحي على النائب  قائلا:  المكتب الصحي الكويتي في فرانكفورت دائما ما يرحب بأي ملاحظات، ويتقبل أي نقد يقدم أو يوجه عمله أو يشير لمواضع قصور يمكن تلافيها، وبالأخص أن المكتب يتابع الوضع الصحي لمئات المرضى الكويتيين المغتربين وهي مسؤولية عظيمة.
وأضاف المسؤول أتمنى قيام جهة محايدة بقياس علمي منهجي لمستوى الخدمات المقدمة للمرضى ونسبة الرضى بين كل المكاتب الصحية لنكون عمليين ومحايدين في حكمنا. ولابد ان أشير لبعض النقاط المهمة بشأن المكتب الصحي في فرانكفورت ووجود مجموعة من الخدمات اجتهدنا ان نتميز بها ومنها توفير المترجمين مجانا وتوفير النقل من وإلى المطار مجانا، وتسليم المخصصات بالمطار لحظة الوصول، وتوفير مشرف حالة لكل مريض يتابعه بشكل شخصي بكل شؤونه سواء على خط ارضي او نقالاً او خدمة الرسائل النصية والواتساب ، كما انا نتميز حاليا بأننا المكتب الصحي الوحيد في اوروبا الذي تمكن من الوصول لاتفاق مع احد البنوك يمكن المواطن من فتح حساب شخصي لدى البنك تحول إليه عبره مخصصاته.
كلام جميل ومنسق ومرتب ولكنه بعيد كل البعد عن الصحة فأقل شيء يمكن ذكره أن المخصصات لم تسلم للمرضى منذ بداية الشهر الحالي, والمرضى ينفقون على أنفسهم من حسابهم الخاص... فحقا المكتب الصحي بألمانيا غير قادر على استيعاب  أعداد المرضى ولا متطلباتهم.
ونحن نؤيد اقتراح المسؤول بوجود جهة  بقياس علمي منهجي لمستوى الخدمات المقدمة للمرضى ونسبة الرضى بين المواطنين المرضى بالخارج.
أخيرا وليس آخرا على وزير الصحة متابعة ما يحدث من انتهاكات وعدم النظام في المكتب الصحي بألمانيا فالمستفيد من خدمات هذه المؤسسة التابعة لدولة الكويت بالخارج مرضى وليسوا أصحاء..أكرر مرضى وليسوا أصحاء, نرجو الاهتمام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث