جريدة الشاهد اليومية

عبدالرضا قمبر

عبدالرضا قمبر

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حية وتمساح وعقرب

الإثنين, 02 يناير 2017

«حدس» طلبت من الحكومة السماح للجرحى السوريين بالعلاج في الكويت، وهي خطوة جريئة وطلب قبيح واعلان مكشوف الرأس ومدفوع الثمن، لأنها تعلم جيداً أن حلب ليست بحاجة سوى للمساعدات الإنسانية أكثر من أي وقت مضى.
«حية» تتمسكن للانقضاض في الوقت المناسب، بهذا الطلب تريد نقل الدواعش والإرهابيين للكويت، باسم الإنسانية والعلاج، لم تكتف بسرقة أموال المساعدات التي أرسلت لهم، بل ترغب في المزيد من القتل والدمار باسم الإنسانية.
«تمساح» ولا ترى سوى الحيلة والسكون باسم التعاون مع السلطة حتى تتمكن من تمرير القوانين المتفق عليها بالاجتماع السري مع أقطاب «حدس» بالتعاون مع من يتعاطف مع القضية السورية للتصويت على هذا المقترح.
احذروا يا نواب «السنة أولى» فهناك أجندات أكبر وأعمق بكثير من قضايانا الرياضية والاقتصادية المحلية، تحاك خلف الكواليس، وهي مختلفة تماماً عما حصل مع دول الربيع العربي، فليس هناك ثورات في الشارع، ولا خروج للساحات، وانما قوانين باسم الإنسانية، وتهريب بعض الكونتينرات من الجمارك، ودخول المرتزقة باسم القانون، والسماح للعوائل السورية بالعيش في الكويت بحجة لم الشمل.
«عقرب» قاطعوا فترة من الزمن، وعادوا ليشاركوا بعد وصول التعليمات الخارجية بضرورة المشاركة في هذا الوقت تحديداً، لأنهم خسروا الكثير من المواقع في سوريا والعراق، ولم يبق لهم سوى دولنا الخليجية الآمنة.
القضية السورية انتهت بالقتل والتدمير، والآن الأجندة المقبلة «أين»؟
احذروا، فهناك من سيتسغل اسم الدستور والديمقراطية والتشريع لفرض أجندات خاصة، وسيكتب التاريخ، الثلاثي الحدسي «حية، وعقرب، وتمساح» تمكنوا من الانقضاض على الكويت.
والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث