جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 17 يناير 2017

في ذكرى أمير القلوب

سفر من الانجازات والعطاء يبدأ ولا ينتهي يتشعب في كل الاتجاهات ولا تحده حدود ليبقى متابعه حائرا في لملمة أطرافه وروايته لأجيال لم تعش زمن ترجمة الأحلام الكبيرة لكنها تلمس آثارها، اقترن اسم المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بالمبادرة والفعل واللمسات التي تحولت الى شواهد على الإيمان بعمل دؤوب يليق بالكويت وأهلها منذ توليه مسؤوليته في الأحمدي ومع تدرجه في التصدي للمهمات وجه بوصلته نحو بناء مؤسسات الدولة العصرية لتتوالى أشكال العطاء: عملة وطنية وميناء الشويخ وتقطير مياه البحر وتجارب زراعية وش?كة البترول الوطنية الكويتية وامتد فعله الى خارج الجغرافية الكويتية مع نجاح فكرة انشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية الذي تحول الى أداة لسد حاجات المحرومين من الثروات، توليه الامارة بعد تشكيله الحكومات كان بداية أخرى لعطاء المغفور له بإذن الله حيث ظهر ما لم يكن معروفا من حكمة القائد وحنكته وقدرته على التعامل مع أقسى المنعطفات التاريخية التي يمكن أن يمر بها شعب أو بلد في تاريخه الذي لا ينسى دوره المحمود في انشاء مجلس التعاون الخليجي الذي تحول مع الزمن الى أقوى التحالفات الاقليمية واقدرها على حفظ تماسك ا?منطقة وحماية الدول الشقيقة من الاندثار، قابل جريمة احتلال الكويت بصلابة القائد الواثق بوفاء واخلاص شعبه، جاب الشرق والغرب لشرح قضيته للأقطاب الدولية، ولقي ما يستحقه من التقدير والالتفاف العالمي، نستذكر أفعال المغفور له بإذن الله تعالى ونذكر لأهل الكويت وفاءهم لقائدهم الذي أحبوه ونصبوه أميرا على قلوبهم، ولشعوب العرب والمسلمين والعالم تقديرهم ومبادلتهم الحب بالحب ومشاركتهم الكويتيين حزنهم على مصابهم وهم يشيعون أميرهم الى دار الحق، نترحم على أمير القلوب داعين العلي القدير أن يتغمد روحه الجنة ويسكنه مع الأنبيا? والصديقين وندعو لخير خلف بطول العمر وسداد الخطى لينعم أهل الكويت بالأمن والأمان ومزيد من الرخاء والازدهار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث