جريدة الشاهد اليومية

السبت, 21 يناير 2017

المدارس الخاصة شعللتها

عندنا مشكلة غريبة وعجيبة، الحكومة المتمثلة بوزارة التربية ووزيرها ووكيلها ومسؤوليها لا يستطيعون وقف زيادة الأسعار في المدارس الخاصة التي تحرق جيب المواطن الذي يسعى الى تعليم أفضل بعد ان عجزت الأجهزة الحكومية والمتمثلة بوزارة التربية والتعليم في القيام بنهضة تعليمية شاملة نتيجة ضياع الهوية التعليمية وعدم دراسة السوق واحتياجاته وعدم تطوير التعليم والتي على أساسها يتم تغيير المناهج وتؤدي الى تطور العقول، وأصبح عيالنا اليوم تحت مطارق الدروس الخصوصية والحفظ ما أدى الى تخلف تعليمي في البلد، وأنا أقول الى متى يتم السماح لبعض ملاك المدارس الخاصة بزيادة الأسعار بصورة جنونية كل سنة ووزارة التربية تعجز أن تقول لملاك هذه المدارس سنعاقبكم،ووصل الأمر الى أن بعض المدارس الخاصة تقوم بعمل دروس تقوية بعد انتهاء اليوم الدراسي وكله بحسابه وكذلك ايضا يقومون ببيع مذكرات اجبارية خاصة بالمدرسة للطلبة بأسعار مبالغ فيها ولا يستطيع المواطن ان يعترض بل يدفع وهو مقهور، لكن يبدو ان بعض ملاك المدارس الخاصة أقوى من القانون، وهذا ما نلاحظه ايضا في ارتفاع جنوني في السلع وفي الخدمات وفي المواد، أصبح المتقاعد يئن وأصبح الموظف يئن الا الفاسدين الذين ينهبون أموال الشعب لا يهمهم ارتفعت أو انخفضت الأسعار لأنهم يملكون ملايين الحرام ويصرفونها على راقصات الليل والسهرات الحمراء، حتى هناك من في البلدية وفي التجارة من يصلهم الخير الى بيوتهم، وهناك بعض المراقبين في البلدية من يمولهم مجاناً بشتى أنواع المواد الغذائية وهم قلة، للأسف قضية ارتفاع الأسعار صاح بها النواب الحاليون ايام ما كانوا مرشحين، واليوم تناسوا وعودهم بسبب قوة مطارق المتنفذين، ومن يدفع ثمن ارتفاع الأسعار في المدارس الخاصة هو المواطن الذي يسعى الى ان يعلم ابناءه تعليماً متطوراً يؤدي بهم الى الابتكار والابداع، الكل يئن من ارتفاع الأسعار لكن الكل صامت في مجلس الأمة والأولويات تغيرت في المجلس الحالي لتصبح الأولوية بيع الكلام وتقديم الاستجوابات في طبق ساخن من أجل الصفقات التي تجري تحت الطاولة ولكل استجواب ثمن والكل يعمل من أجل صالح تياره السياسي، أما أنت يا مواطن، أما انت يا موظف، أما أنت يا متقاعد، الله يعينكم صار المعاش ما عاش، وأعيد وأكرر الكل ينصب عليك يا مواطن لأنك مواطن لا حول لك
ولا قوة.
أدعو الله ان يحفظ الكويت، والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.
والحافظ الله يا كويت.
 


 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث