سعد العنزي

سعد العنزي

عبارة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أمير الإنسانية راسخ في قلوبنا قبل عقولنا

الأربعاء, 25 يناير 2017

كيف لي ان ابدأ الكتابة عن رمز الوطن، ورمز الإنسانية الذي رسخ حبه وعشقه في قلوبنا وعقولنا حيال المسيرة المضيئة الحافلة بالإنجازات والشموخ والبذل والعطاء التي يشهد عليها التاريخ الإنساني منذ توليه أول منصب حتى توليه سدة الحكم.
وكيف لي أن أسرد مسيرته العطرة التي تتطلب مني المجلدات كي اعددها وأحصيها حتى أُكملها بالوجه الذي تستحقه عن جدارة واستحقاق، فمسيرته امتدت لعشرات السنوات وهي سنوات رغدٍ وخير على جميع المستويات، سواء المحلية أو الإقليمية.
وكيف لي أن اعدد مناقب سموه التي تحتاج الى المئات من الكتب والمصادر والمراجع حتى اتمكن من عدها، فهي أشبه بالبحر الواسع الذي يضم في بطنه الصدف والمحار واللآلئ الثمينة التي يشتاق الإنسان لرؤيتها كل حين وكل ساعة.
تلك الكيفيات دفعتني لأخرج المكنون الذي في صدري حباً وشوقاً، وان أكتب من شعوري واحاسيسي هذه الكلمات مستعينا بحبي لصاحب السمو، حفظه الله، ومبتعداً عن ذكر سيرته العطرة التي يعرفها القاصي والداني، فالمشاعر والاحاسيس هي أصدق رسالة للتعبير عن مكنون الحب.
كم نحن محظوظون في الكويت ان وهبنا الله بحاكم مثل سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، حفظه الله ورعاه، الذي جعل الكويت مركزاً للانسانية واستحق ان يكون أمير الإنسانية بفضل مساعيه الحميدة التي عالجت الجروح الدامية في الشعوب القريبة والبعيدة من خلال وقفاته المشهودة والمعهودة التي عرفها ويعرفها الجميع.
وكم نحن محظوظون ان حبانا المولى جلّ في علاه بحاكم يشعر بأحوال رعيته وأبنائه، وكيف لا وهو الذي قال كلمة تكتب بماء الذهب «هذولا عيالي» حينما كادت يد الإرهاب تحدث الفتنة بين أطياف الشعب الكويتي، لكن حنكة سموه بترت تلك اليد على الفور، والتف الشعب بأكمله حول سموه حباً وولاء لأمير الإنسانية.
وكم نحن محظوظون أن منحنا الله العلي القدير بأمير همه الأول الكويت وشعبها بأن يكونوا في المراتب الأولى عالميا من خلال تحريك عجلة التنمية في البلد بعد ان تعطلت، وتأخرت بلادنا للوراء بسبب المصالح الخاصة، ما استدعى سموه التدخل السريع وتحريك عجلة التنمية وإصدار أوامره السامية ببناء المستشفيات والجسور وكل ما تحتاجه الكويت، واضعا اياها بين عينيه وراحة شعبه بين يديه.
هذا غيض من فيض مما قام به صاحب السمو، وكما قلت إن الكتابة عنه تحتاج الى المجلدات كي نستطيع سرد سيرته العطرة المضيئة، ولكن حري بي ان اعبر عن مشاعري الصادقة لأبي ووالدي وأميري صاحب السمو، فحبه غرس في قلوبنا، ومسيرته وانجازاته عالقة في ذاكرتنا، فحبنا له لا يمكن وصفه أبدا، وما يسعني إلا ان ادعو الله عز وجل ان يمد في عمره وان يحفظه بحفظه ويجعله ذخراً لنا وللبلاد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث