جريدة الشاهد اليومية

السبت, 28 يناير 2017

الروس والأميركان أكلوا الكعكة

صار الأتراك حلفاء للسياسة الروسية، وكانت الاستخبارات التركية تحرك ميليشيات جبهة النصرة وفتح الشام وصقور الشام كيفما تشاء، وهذه الجماعات إما تحمل فكر الإخوان أو تتبع تنظيم القاعدة وتحركهم الاستخبارات التركية كما تشاء، فبعد الاتفاق التركي الروسي في سوريا بدأت هذه الميليشيات اليوم تتناحر وتتحارب على وجودها في ادلب وهناك حرب ضارية الآن في ادلب بين هذه الميليشيات، ويتم تصفية الميليشيات الصغيرة تمهيداً لاتفاق الأستانة  وداعش ستزول قريباً، لكن السؤال الذي يفرض نفسه، هل سيكون للإيرانيين وحزب الله موطئ قدم في سوريا؟ الإجابة لا، فالأتراك والروس لن يسمحوا للإيرانيين بأن يفرضوا سياستهم في سوريا لذلك تسعى روسيا اليوم لاستقرار سوريا وطرد الميليشيات الإخوانية والخاسر الأكبر هم الإيرانيون الذين تم استنزاف أموالهم، ويشعر الإيرانيون اليوم بأنهم خدعوا، لذلك تسعى إيران اليوم إلى المصالحة مع دول الخليج، أما العراق فهي مملوكة للولايات المتحدة الأميركية أنشأت بها أكبر القواعد العسكرية لتكون قريبة من قاعدة حميميم الروسية باللاذقية بهدف توازن القوى في المنطقة، لكن الأخطر على دول الخليج رجوع المجموعات الإرهابية إلى قواعدها ما يتطلب اليوم إقرار قانون الإرهاب ومحاربة الفكر الإرهابي المتطرف الذي يبنى على القتل والثورات، وعلينا اليوم أن نراقب هذه الجماعات المتطرفة ونقضي عليها، ويجب أن ننتبه وأن نراقب مسلك الشباب وأن نفتح لهم مجالات الاستثمار، فنحن بالكويت نعاني من قضية البطالة والحكومة عاجزة أن تحلها وقد يقوم بعض الأفراد باستغلال حاجة الشباب إلى المال واستغلالهم في الأنشطة الإرهابية، يجب علينا فتح مجالات الاستثمار حتى يقوم شبابنا بالانشغال والاستفادة مادياً من عمليات التجارة، فإذا تركنا شبابنا ليستغلهم دعاة الفتنة نتيجة الفراغ سندفع الثمن، فيجب فتح مجالات التجارة للشباب الكويتي المحبط نتيجة أن بعض القرارات الحكومية هي لإرضاء أصحاب الصوت العالي وأصحاب العفرتة والكذب السياسي، يجب علينا إصدار القرارات التي تعيد الفرحة للبلد، فالمتطرفون فكرياً وأخلاقياً يستغلون قضايا المواطنين في إثارة الشارع بهدف إراقة الدم الكويتي، فالمنطقة تدخل الآن في حسابات سياسية جديدة واتفاق روسي أميركي للشأن العربي وخاصة سوريا والعراق، فالإرهاب يضرب في مصر والسعودية ودول الخليج، وعلينا أن نقطع دابرهم، والله يستر .
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصـلح الحال إذا كــان في الأصل فيه حال.     
والحافــظ الله ياكـــويت

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث