جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الذكرى الـ 11 لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم

السبت, 04 فبراير 2017

مع بداية شهر فبراير تحل علينا نسائم زهر الورد والرياحين والازاهير شيقة على نفوسنا يوم الاستقلال ويوم التحرير، وهما البعدان الاساسيان لرعيلنا كمواطنين وكذلك كوافدين مقيمين ولكن هناك بعد ثالث في الهندسة التاريخية المعاصرة للشعب الكويتي انها الذكرى العزيزة الغالية على قلوبنا جميعا والتي تنبض بقلوبنا حبا وحياة وحركة أنها وبكل شوق ذكرى تولي صاحب السمو سيدي الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم، حكم امارة الكويت وحينما تقول دولة الكويت فالجميع ممن قرأ القانون الدستوري لدولة الكويت يعلم بأنها امارة دستورية وعادة في ظل الدول الدستورية يكون الاساس فيها الالتزام بالدستور من قبل السلطات الثلاث وهي التنفيذية  والسلطة التشريعية والقضائية وفي هذا المنحنى كان صاحب السمو حفظه الله ورعاه ضامنا للنظام الدستوري في الكويت فالسلطة التنفيذية ممثلة بالحكومة تخضع للمساءلة العلنية من قبل السلطة التشريعية البرلمانية تحت قبة عبدالله السالم وهذا يتم بعلم ويقين الجميع دون تميز بين وزير من عامة الشعب او وزير من الاسرة الحاكمة حتى لو كان الوزير الاول أو رئيس مجلس الوزراء كما ان السلطة التنفيذية الاساسية ممثلة بوزارة الداخلية تقوم بتطبيق اللوائح بشكل عادل دون تميز بين مواطن من عامة الشعب أو من الاسرة الحاكمة وهنالك في سجون الكويت مواطنون من الاسرة الحاكمة يخضعون لتنفيذ احكام قضائية وهذا لعلم الجميع أما في المجال التشريعي فإن مجلس الامه يناقش بصورة علانية كافة البرامج والخطط والاجراءات والمخالفات وصاحب السمو حفظه الله ورعاه تعرض شخصه أكثر من مرة للنقاش من قبل بعض النواب ولكنه حينما اعترض اعتراضا على المساس بذاته عن التجاوزات الشخصية وحتى عندما اعترض دستوريا والجميع يعلم بأنه في بعض الدول العربية مجرد المساس بذات الحاكم بصلة يتعرض الشخص صاحب الاساءة لكل أنواع التنكيل التعسفي الشخصي والعائلي المباشر بمجرد اتصال هاتفي وأمر سيادي بل لا تحتاج الداخلية الى أمر . أما في المجال القضائي فالقضاء الكويتي قضاء عادل ومنصف ونزيه وقد طبقت احكام قضائية قصوى كإعدام بحق مواطنين هم من الاسرة الحاكمة بعلم الجميع اذن نحن امام شخصية نادرة في تاريخ الكويت الوطني يضاف الى سلسلة تاريخ امراء الكويت وشيوخ ال صباح الكرام الذين تميزوا بإيمانهم بالله ووفائهم لاتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفائهم لشعبهم وعدالتهم لا تمييز عندهم بين مواطن من هذه الجهة أو مواطن من تلك الجهة بين طائفة وأخرى. والجميع يعلم بأن حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه هو أبو الانسانية جميعا وقيمها ومثلها في شهر رمضان والاعياد ويستقبل جميع المواطنين ويتزاور فيما بينه وبينهم وفي مناسبات الزواج والافراح والوفيات فإن صاحب السمو يكون على  رأس المشاركين بشخصه الكريم او بالانابه .أما في المجال السياسي صاحب السمو له ستة عقود من الانجازات الوطنية والاقليمية والدولية لا ننسى جميعا حينما احتل العراق الكويت سنة 1990 لم يغمض له جفن ولم يهدأ له بال وهو ينتقل من عاصمة الى اخرى ومن منظمة دولية لاخرى حتى عاد الحق لاهل الكويت وتحررت، لهذا استحق صاحب السمو لقب قائد الانسانية وهذا في حقيقته تكريم الشعب الكويتي اما هذا التسلسل من تاريخ الانجاز الوطني والاقليمي والدولي الكبير ينبغي علينا ان نقف وقفة وفاء في هذه الذكرى.وننقل مناقبها لابنائنا وبناتنا واجيالنا ومناهجنا فرحا وبهجة وكل ما يمكننا التعبير عنه . حفظ الله الكويت في ظل صاحب الذكرى سيدي صاحب السمو طال عمرك انت فخرنا وعزنا وكل عام وانت بموفور الصحة والعافية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث