جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أقربائي أصدقائي أنتم أحبائي جميعاً

الأربعاء, 15 فبراير 2017

أجمل ما في الحياة أن يرى الإنسان الابتسامة والفرحة تملأ المكان وترسل رسائل عبر الزمان لتتحول إلى ذكريات عطرة تتناقلها القلوب بالبهجة والسعادة والسرور بالأمس القريب وفقنا الله تعالى لاتمام فرح نجلينا وشرفنا بحضور الاقارب والأصدقاء والأحباء وهذا هو عهدنا بهم إنهم عون لنا وسند في السراء والضراء وفي البداية فإنني اتوجه بالشكر والعرفان والتقدير لكل من حضر وشاركنا فرحنا بأولادنا بارك الله فيكم جميعا من أهل واخوة وعساكم على القوة وأن شاءالله يحمينا رب العالمين ويحميكم لنشارك الجميع في أفراحهم عهدا منا على دوام الواجب في السراء والضراء فجزى الله خيراً من حضر وجزى الله خيرا من اتصل ومن حالت الظروف دون حضوره أيها الأهل والأصدقاء والأحباء لقد غمرتني السعادة بحضوركم ومشاركتكم وقد قالت العرب قديما «المرء قليل بنفسه كبير باخوانه» وجدت نفسي كبيرا بكم كبيرا بحضوركم كبيرا بتشريفكم كبيرا بمشاركتكم كبيرا بكلماتكم وأنتم تهنئونني بفرح اولادي كبيراً بمشاعركم الفياضة الجياشة وأنتم تملأون المكان بقاماتكم العربية وأحاديثكم هنا وهناك اتحدت القلوب في محبتي ومحبة أولادي وتحول الزمن إلى لحظة واحدة فوق قانون الزمن كان سريعا وهو يمضي وأنا أرى شيئا فشيئا ان هذا الفرح لم يعد فرحي بل فرح الجميع باخائكم بسعادتكم بارك الله فيكم لقد انتهت اللحظة الاخيرة ومضى كل منا في سبيله لكن الصور الجميلة ليست هي التي تلتقطها الكاميرات بل تلك التي ارتسمت في الذاكرة والنفس تتجسد فيها وجود الكرام بحضوركم ووداعهم ومفارقتهم وقلوبهم تنبض بالحياة والحمد الله على كل حال والحمد الله على ما كتب وتيسر وشكراً لكم مجدداً بلا استثناء ولا حصر وفقكم الله جميعا وان شاء الله دائما نلتقي على المحبة والسعادة ويدوم هذا البلد الطيب الجميل بنعمة الأمن والأمان بقيادة سيدي حضرة صاحب السمو وولي عهده الامين ويطول بعمرهما.. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث