جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خطر الترمنيتور

الجمعة, 17 فبراير 2017

تداولت الأوساط النيابية والمحلية قضية مهمة وخطيرة تعاني منها البلاد وتستحق أن تكنى بآفة المجتمع التي تنخره بشكل واضح من تعاط للمخدرات التي انتشرت بين أوساط المجتمع من المدمن الفقير الذي يتعاطى أسوأ المواد المخدرة التي ابتكرت من أضواء الفلورسنت التي تتوفر في كل بيت والتي تخلط مع مواد اخرى لتسمى الشبو والذي انتشر بشكل رهيب حتى بات منتشرا بين أوساط الطلاب والعمال البسطاء يباع الكيس منه بمبلغ زهيد لايتجاوز الخمسة دنانير الى مادة الشبو التي يطلق عليها مخدر «الكريستال ميث» الذي يستطيع المدمن صناعته بشكل بسيط عبر تركيبة تتوافر بالأسواق وينتج هذا المخدر الخطير الذي يفضي بصاحبه الى الموت البطيء والذي أصبح بفضل ضعفاء النفوس مادة مخدرة متداولة يقوم بانتاجها وبيعها فئة وافدة تحتل المرتبة الأولى في تصنيعها وبيعها لتحقق الثراء الفاحش والسريع عبر نشر آفة المخدرات القاتلة التي تفضي الى أمور خطيرة أبسطها هو الادمان على هذه المادة التي تباع بشكل ظاهر وواضح، وما مادة الكميكال ببعيدة عنا بعد أن تفشت بشكلها القبيح بين الأوساط المتعاطية لها وما اثير مؤخرا من نقاشات وسجالات حول تأثيرها على متعاطيها الذي يشعر بالنشوة والقوة الخارقة التي تتملكه بعد أن يقع تحت تأثيرها مما يحفز لديه السلوك العدواني – الاجرامي لأقصى حد لساعات بسيطة كافية أن تكون ذات تأثير اجرامي خطير وسلوك عدواني مدمر ينتشر بشكل جلي بين أوساط بعض الشباب ممن كنت أعتقد بأن ممارستهم لرياضة كمال الاجسام تسبب لهم هذه الحالة الانفعالية السريعة حتى اكتشفت أن بعضهم واقع تحت تأثيرها مما يجعل صاحبها آلة دمار وقتل دون وعي وتمييز حتى أصبح بعضهم خطرا على المجتمع رغم ما لهذه الرياضة من بطولات وشرف رياضي مُرغ بيد تجار آفة المخدرات الجديدة ومتعاطيها حتى بات الواحد منهم يطلق عليه «تتمنيتور» وهي شخصية مقاتل شرس جسدها الممثل الأميركي ذو الأصول النمساوية حاكم ولاية كاليفورنيا السابق أرنولد شوارزنيغر في سلسلة أفلام هوليوودية بشكل أعطى طابعا شرسا لبعض لاعبي كمال الأجسام وهي حقيقة لا ينكرها من تعامل مع بعضهم محليا ممن يفقدون السيطرة على أنفسهم غرورا وزهوا. وباتت مواجهة هذه الآفة حاجة ضرورية يجب أن تلقى اهتماما بالغا من بقية وزارات الدولة التي تمسها هذه القضية بشكل أو بآخر لوضع حلول لمخاريش رياضتها الجميلة الذين أصبحوا لايتوانون عن قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق. إذا ما يجب على النواب اليوم هو حماية المجتمع من الات القتل التي تتحول بين ليلة وضحاها بسبب اضاءات الفلورسنت التي يتعاطونها أو المواد الكيميائية التي تتوفر بشكل أو آخر بيننا مع أني أشفق على متعاطي المخدرات، وأرى أن العلاج الأول يبدأ بترسيخ القيم والأخلاق فمن شب عليها سيشيب وهو لايفرط بها وعلى الأجهزة الحكومية المعنية مواجهتها بأساليب متطورة قد أساهم لاحقا في وضع بعضها رغم أن المهتمين بهذه الآفة المجتمعية يملكون الأدوات للقضاء عليها والحد منها ؟.
تطرقت في مقال سابق لواقع الحكومة الالكترونية التي لامستها في حقيقة صعبة والذي ترك لدي انطباعا أننا لانملك حكومة الكترونية تمشي على منهاج العمل المطلوب والمسار الممتاز الذي أنشده وانا المتعامل مع الحكومات الألكترونية الواقعية التي أنهت ترخيصا تجاريا لي ولشركائي بأيام معدودات وتم تسليم الرخصة الكترونيا دون الحضور الى مركز استلامها ودون عناء يذكر وهذا ماكنت أنشده من عمل الكتروني صحيح لايجري فيه الممارس للنشاط التجاري  جري الوحوش كي ينجز معاملة يفترض أن تكون ذات طابع الكتروني بعد أن تطبق الحكومة الألكترونية فهل نملك هذه الثقة التي لمستها من تعاملي معهم من واقع حقيقي في العالم الافتراضي؟ وهل يملك وزير التجارة أن يطبق التجربة بشكلها الصحيح محققا للمواطن جزءا من الرؤية المستقبلية للواقع الذي أصبح ذا ايقاع سريع؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث