جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

اعراف سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الرياضة الكويتية لم تتوقف

الثلاثاء, 28 فبراير 2017

يا ترى هل أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الدولية على إطلاع بأن الرياضة الكويتية لم تتوقف وأن المسابقات المحلية مثل دوري كرة القدم وبطولات الكؤوس ومسابقات بقية الاتحادات الكويتية تقام المنافسات بين الأندية الكويتية دون توقف وأتمنى أن يكون المسؤولون في الاتحادات العربية أيضاً على إطلاع بسير البطولات المحلية وبمشاركة كل الأندية دون توقف.. ألا يكفي هذا بأن كل الأندية الكويتية تشارك في البطولات المحلية وبعضها تشارك في البطولات الخارجية وهذا دليل بأن الأندية والاتحادات الكويتية لم تعترض على القانون الجديد للرياضة الذي طعن فيه رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية ورفع شكوى للاتحاد الدولي بأن الحكومة الكويتية تتدخل في الشأن الرياضي.. ولو كانت الاتحادات الكويتية تؤيد شكوى رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم لتوقفت عن المشاركة في المسابقات المحلية وأيدت الشكوى المرفوعة للاتحاد الدولي.. ألم يكف  هذه النشاطات الرياضية والمسابقات المحلية كأكبر دليل على عدم رضا الأندية الكويتية التي لم تمتنع عن المشاركة في المسابقات المحلية.. لقد آن الأوان لأن يتحرك المسؤولون في الأندية والاتحادات الكويتية ليعلنوا عن عدم رضاهم للشكوى التي رفعها رئيس الاتحاد الكويتي إلى الاتحاد الدولي وإن ادعاءهم بأن الحكومة تتدخل في الرياضة الكويتية غير صحيح ولم تعترض الأندية والاتحادات الكويتية على  القانون الجديد الذي اعتبر رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأنه تدخل حكومي بالشأن الرياضي..
لابد من أن يقوم وفد من الاتحادات والأندية الكويتية بزيارة الدول العربية والآسيوية والدول الصديقة لتوضح الموقف وأن الرياضة في الكويت لم تتوقف وهذا دليل بأن هذه الاتحادات والأندية لا تؤيد شكوى رئيس الاتحاد الكويتي..
لابد أن يتحرك الوفد الرياضي لكشف المؤامرة على الرياضة الكويتية.. وفي الحقيقة كل الأخوة العرب مستغربون مما يحدث في الكويت لأنه لم يحدث أن تسبب أي مواطن لديهم في تعطيل النشاط الرياضي في دولهم.. وإنهم غير مقتنعين بأن هناك من يتآمر على الرياضة الكويتية ولابد أن تكشف هذه الحقائق لأعضاء الاتحاد الدولي وأن يقفوا على الحياد.. وعدم الاستماع دون الاطلاع على رأي الطرف الثاني.. ورغم أن الهيئة العامة للرياضة ومجلس الأمة الكويتي قد دعا الاتحاد الدولي للجلوس معهم لبحث الإشكال ومحاولة الحل الذي يتناسب مع ما يدعون من مخالفات بالقانون الجديد..
الكويت بلد ديمقراطي وهناك مجلس أمة وأنظمة الاتحادات والأندية تسير وفقاً للقوانين الدولية وتتم فيها انتخابات حرة لمجالس إداراتها.. لابد أن نتحرك ونكثف الاتصال بالمؤسسات الرياضية في العالم لكشف المؤامرة التي تحاك ضد الرياضة الكويتية..
والله الموفق،،،

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث