جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تأمين الزائرين

الأحد, 05 مارس 2017

في المسائل التي نختلف فيها بالآراء وتكون محط نقاش دائماً ما ألجأ الى الحكمة والهدوء والتي يكون بدايتها نقاش لا يكون ذي تعنت بالفكرة والرأي بغية أن أفرض رأي مخالف ولأننا بشر نختلف ونتفق فإن أهم ما في ثقافة الاختلاف رقي أخلاق المتخالفين ومحبتهم لأن تصل المنفعة قبل أي شيء نتيجة هذه الآراء التي اختلفت حروفاً واتفقت محبة في الوطن والمتحاورين وأنا لا أشك في وطنيتهم إلا أننا نحتاج أن تتعدد الآراء ونتقبل الرأي والرأي الآخر مهما اختلفت الآراء ومن نعم الله علينا أننا نعيش في وطن لا نريد له بديلاً نتنفس فيه حرية الكلمة والرأي ويتقبلها المسؤولون برحابة وسعة صدر عهدناها منذ الأزل. وقد قال خليفة المسلمين علي بن أبي طالب أضرب بعض الرأي ببعض يتولد منه الصواب. وهذا ما نريد أن نكون على جادته وطريقه في محبة الوطن والحياة فقد صرح وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات اللواء مازن الجراح  أن «كل دول العالم زادت الرسوم على الخدمات المقدمة للوافدين عدا الكويت وهي الدولة الأكثر تساهلاً في هذا الجانب ونحن رفعنا مقترحاً للجهات التشريعية ونتمنى أن يقر سريعاً». انتهى التصريح ولكن لم تنتهِ مصداقيته فما قاله الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والجوازات صواب بل ادعمه وسبق أن اشرت إليه وعبرت عن رأيي في جريدة «الشاهد» الغراء عنه مرارا بل طالبت بزيادة الرسوم على بعض المتخصصين من الوافدين نظرا لتلقيهم رواتب عالية يستفيدون منها دون فائدة مالية تذكر على خزينة الدولة وكما طالبت بدراسة حالات محدودي الدخل منهم والعمال البسطاء وغيرهم ممن يتلقون رواتب قليلة ورفع الرسوم بشكل لا يمسهم ولا يعود عليهم بالضرر وهذا عن ثقة بأننا دولة تملك انسانية رغم أننا لا نملك بعض المسؤوليين ممن يعتبرون لها أي اعتبار. وقد كنت منذ يومين في أحد المستشفيات أراجع بعد حادث اصطدام بصناديق قمامة مرمية في وسط أحد الشوارع في منطقة السالمية تفادياً لأطفال كانوا يلعبون الكرة على جانب الطريق كبدتني خسائر مادية وتركت على جسدي كدمات وخدوشاً وكادت تتسبب لي بكسر. وقد توجهت الى المستشفى لأتلقي الرعاية الصحية والتي تتطلبها حالتي بعد الحادث وأنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وكم هالني كم الدور والمرضى وبعض المتمارضين ممن توافدوا على المستشفى ليتلقوا رعاية صحية ويجروا فحوصات قد تؤدي بهم الى أسرة المستشفيات رأفة بهم وتقديم الرعاية الصحية وأغلبهم قد قدم بغرض الزيارة العائلية أو غيرها وذلك مقابل رسوم مالية لا تذكر يتلقى خلالها الزائر علاجاً ورعاية يحرم منها أخيه بالانسانية من المواطنين والوافدين مستغلين عدم وجود التأمين الصحي على الزائرين الذين يفترض أن يقر لهم من وزارتي الصحة والداخلية وبالتعاون مع شركات التأمين. تأمين مؤقت تنتهي صلاحيته بانتهاء غرض الزيارة يدفع لها رسوم مقدارها خمس دنانير على شكل طابع تحصيلي ومن ثم لا يكمل البعض منهم علاجه بل يتركه ويهمله راقداً أطول مدة على الأسرة البيضاء حتى تطول مدة اقامته فهل ألوم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات اللواء مازن الجراح على ما اقترح وأنا من عايش الواقع منتظرا ساعات لأنال حقي في المستشفى الحكومي الذي يكتظ ليلا بمثل هذه الحالات التي ترى الاستفادة بقدر الممكن مقابل رسوم لا تذكر.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث