جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

كويتيات

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

البحرين والخونة

الأربعاء, 08 مارس 2017

الأطماع الإيرانية في مملكة البحرين ليست بجديدة إنما قديمة بدأت منذ عام 1602، ولكنها تجددت في عام 1951 م حيث أعلنت إيران أن لها حقوقاً في البحرين في نفط البحرين، لكن أهل البحرين كان ردهم قوياً ورفضوا الأطماع الإيرانية، ثم قام شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي بمطالبته بالبحرين لكن بسبب التدخل العربي خاصة من دول الخليج والدول العربية تم وقف الأطماع الإيرانية في البحرين، وأعلن استقلال البحرين في 14/8/1971 واعترف بها من قبل مجلس الأمن، لكن المصيبة أنه مع اندلاع الثورة الخمينية في إيران عام 1979 فتح هذا الملف وبدأت إيران تدخل في الشأن البحريني وإعلان مبادئ تصدير الثورة الخمينية إلى دول الخليج وخاصة البحرين، وللأسف قام الحرس الثوري الإيراني بتمويل العمليات الإرهابية حتى تاريخ اليوم ، فحزب الله والحرس الثوري يريدون بسط نفوذهم بالبحرين وفي منطقة الخليج والدليل على ذلك ما قاله رئيس التفتيش العام في مكتب الزعيم الأعلى للثورة الإيرانية علي نوري في فبراير عام 2009 أن إيران تتمتع بالسيادة على البحرين، وأنا أقول لكل من يطمع في مملكة البحرين أن دولة البحرين دولة عربية خالصة يحكمها آل خليفة الكرام، وهي مملكة من ضمن دول مجلس التعاون الخليجي وأي اعتداء على مملكة البحرين فهو اعتداء على كل الدول العربية ، لذلك لن تقف العمليات الإرهابية في البحرين لكن نحمد الله أن وحدة الشعب البحريني المخلص وقوة الأمن البحريني قضت على كل محاولاتهم الفاشلة لاشعال الشغب والفتنة داخل البحرين، وأكد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان أن أسلوب العمليات الإرهابية وتجهيز العبوات ومن مدرسة الحرس الثوري الإيراني وأن حزب الله الإيراني يتدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، حتى وصف نصرالله الحكم في البحرين بالصهيونية والعياذ بالله ودعم العمليات الإرهابية في البحرين، ما أود أن أقوله أن كل ما يحصل من نزاع الآن في العراق وسوريا وهروب المتطرفين سواء الدواعش أو القاعدة أو طالبان أو قيادات الإخوان المسلمين وحزب الله من الحرب في سوريا والعراق فإنهم اليوم يتحولون إلى حمائم سلام في دولنا ، حتى الذين يمولون الإرهاب طبقوا سياسة النعام وسياسة الذئاب المنفردة وينتظرون الفرصة لتنفيذ مخططاتهم التي أعلنت في الربيع العربي، فالإرهاب لا وطن له والإرهابيون وطنهم قياداتهم، فالإخوان المسلمين ولاؤهم لمرشدهم الإخواني ، وحزب الله والحرس الثوري ولاؤهم لمرشدهم في إيران، علينا في منطقتنا أن نقضي على الإرهاب وعلى دعاة الإرهاب، فالإرهابيون سيعودون إلى تركيزهم في التغلغل في الجهات الأمنية والجهات الحساسة ويدعمون سياسيين ومسؤولين حتى يكونوا في مراكز مهمة ويتغلغلون في الحكومات، ومن يعتقد أن الإرهاب قد انتهى فهو مخطئ، فاليوم يعودون لترتيب أوراقهم، فعلينا أن ننتبه وأن نطبق الحزم والعزم والحيطة واختيار الرجال المخلصين الذين يحمون الأوطان ولا يبيعون الأوطان ، واختم بهذه الكلمة: من شارك في مسيرات الشغب وأساء لوطنه فهم إرهابيون وخونة وسيشهد التاريخ لصدق ما أقوله فإنهم يعملون من أجل الأموال والكراسي والسيطرة السياسية لإضعاف الدولة ولا يعملون لبناء وطنهم ، فوضع المنطقة يتطلب منا الآن أن نتوحد ونكون على كلمة واحدة فهناك تغييرات كبرى تحصل الآن من استبعاد إيران ووقف التدخل الإيراني في العراق وسوريا وقد يكون هناك نزاع أميركي إيراني كبير والعمل يجري على عمل مصالحة بين الدول العربية حتى نكون يداً واحدة ، لذلك يجب أن نقوي الأجهزة الأمنية لمواجهة الإرهاب وأن نتوحد ونكون حازمين مع الإرهابيين ومن يمولهم ونبتعد عن  الصراع السياسي الداخلي في منطقة الخليج.
والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث