جريدة الشاهد اليومية

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإعلام وأمن الدولة والاستخبارات

الخميس, 09 مارس 2017

يزعم علماء الأحياء، بأن كل الأنظمة الإدارية للدول وملحقاتها من بناء اقتصادي وأمني هي نتاج لفكرة أُخذت من خلايا الجسم البشري، وبأن تطويرها واخضاعها للتجارب أتى بالمؤسسات التي نراها اليوم أمامنا في كل الدول، وقد تختلف وتتفاوت من دول العالم المتقدم إلى دول العالم المتخلف، كذلك تتعدد التسميات وتتشابه المهام والتوصيفات، وأظن هنا أن علماء الأحياء صدقوا نوعياً في زعمهم، فإن إدارة العقل أو المخ واعصابه المتفرعة للجسم وتحكمها بالعضلات والمفاصل أمر يؤكد لنا كيف نسيطر نحن على واقعنا وتعاملاتنا اليومية، من هنا جاءت فكرة المقال فقررت قياس هذه النظرية على الأجهزة الأمنية في الكويت، ولكنني قبل ذلك سأستعين بالمثل الأميركي، فهناك جهاز الـ CIA يعادله في الكويت الاستخبارات العسكرية، وهناك الـ FBI يعادله هنا جهاز أمن الدولة، ويخبرنا الساسة الأميركان والاعلام الأميركي بأن الجهازين كل واحد منهما محسوب على حزب من الحزبين، فرئيسا الجهازين في أميركا يخدمان مصالح الحزب الذي يمولهما حتى بلغوا في التأثير على القرارات مبلغاً مهماً جداً، ولكن؟! مع مرور الزمن اكتشف الرئيسان أنهما مجرد أدوات في يد من يديرون الجهازين الأمنيين وما هما إلا منفذان لاستراتيجية محددة، صاغها لهما موظفون كبار في الـ CIA والـ FBI، فالقاعدة تقول في علم التجسس الأمني «احذر أن تعتمد على العميل دون تدقيق فقد تتحول إلى عميل له»، وهذا ما حدث في أميركا! وأنا هنا لا اسقطه على أمن الدولة والاستخبارات في الكويت معاذ الله.. ولكنني أحاول البحث في الجانب العلمي لرصد هذه الظاهرة، فالرئيس «ترامب» في أميركا اتهم الإعلام بالعمالة للأجهزة الأمنية الرفيعة هناك، فهل اعلامنا في الكويت عميل لأمن الدولة أم الاستخبارات؟!
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث