جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كلاب تنهش في عظام الوطن

الأحد, 12 مارس 2017

• السياسيون في العالم كالقرود في الغابة، إذا تشاجروا أفسدوا الزرع، واذا تصالحوا أكلوا المحصول - جورج أورويل.
 مما لا شك فيه أن الفساد المالي والسرقة والرشوة والتربح من المناصب قد انتشرت في مجتمعاتنا انتشاراً كبيراً وأصبحت آفة تأكل عظام الوطن، هذه الكائنات الطفيلية الانتهازية لا تشبع ولا تقنع فقد أكلت الأخضر واليابس فهي كالنار التي تلتهم كل ما يقابلها فقد أفقروا العباد وأضروا البلاد فكل يوم نطالع قضايا فساد من اهدار المال العام بالملايين والتربح والرشاوى والكسب غير المشروع في العديد من قطاعات الدولة.
لابد من الضرب بيد من حديد على هؤلاء اللصوص الذين امتدت يدهم إلى قوت هذا الشعب الذي أصبح يخشى على نفسه من بطون هؤلاء الوحوش الذين لم يراعوا حقوق البلاد والعباد هؤلاء هم أعداء الوطن والشعب، ولابد من حسابهم والتنكيل بهم حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التعدي على المال العام وقوت الشعب، ولابد من تشديد العقوبة والرقابة عليهم حتى لا يصبح المال العام مرتعاً لكل طامع فاسد لا يراعي الله في وطنه ويسرق قوت شعبه ان حرمة المال العام لا تقل عن حرمة القتل فهم بهذه الأعمال يقتلون أجيالا من أبناء وطننا الحبيب ان هذه القضية من أهم القضايا التي يجب علينا أن نتصدى لها وأن نواجهها بكل حزم وقوة لأنها من أخطر القضايا التي تواجه وطننا وتضربه في مقتل وتعرضه لأعتى الأزمات الاقتصادية.
• نتكلم دائما عن الاصلاح والحل والمعالجة وكأن الأمور والقضايا تقتصر على فقط السؤال دون وجود اجابة أو مسألة يصعب حلها، فتكن وجهة نظر أو نظرية بعيدة، وتكمن خطورتها دائما في ما بين النظرية والتطبيق، فالنظرية مجرد أفكار وآراء مطروحة وكذلك قوانين واقتراحات، أما التطبيق فهو يعني وضع الشيء موضع التنفيذ والاستخدام والاستعمال، فعندما يأتي الإنسان إلى مرحلة التطبيق العملي تجده عاجزا قاصرا أمام رغباته وشهواته، مما يجعل النظرية برمتها مجرد هراء لتذهب في مهب الريح، وما أفسد المجتمعات الا العجز التام عن تطبيق النظريات، فالجميع يعلن بمكافحة الفساد ومحاربته ويتشدق ويتنطع بآيات وأحاديث وحكم وأمثال في حين لم ولن تجد منهم الا الكذب والمكر والمراوغة والنباح وهؤلاء هم مكمن الخطر والخطورة، لأنهم يدسون لك السم في العسل، ويستخدمون الدين والعلاقات الإنسانية مجرد طعم لاصطياد فرائسهم وضحاياهم.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث