جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

البلدية والخط الساخن والدود

الإثنين, 13 مارس 2017

تطلب عصير برتقال يحضر لك عصيراً يسبح فيه الدود، هذا ما حصل ويحصل وسيحصل أكثر من ذلك وسنرى ونسمع ارتفاع حالات التسمم نتيجة سياسة عدم وجود رقابة ومحاسبة مشددة من قبل مسؤولي البلدية،والغريبة أن البلدية أحيانا تبذل جهوداً لمراقبة الأسواق في وقت معين وفي فترة محددة، ويظهر فيها جميع المسؤولين والموظفين للإعلام ويصرحون بكلام يطمئن وبعدها من الصعب سماع صوت ورؤية موظف في البلدية لاستقبال الشكاوى والتفاعل معها، ولا نريد أن نقول إن الرقابة تتم على ناس وناس ويكون التشديد والضغط على حساب المزاج لأن ذلك بعيد عن ثقافة وسلوك المجتمع الكويتي.
وبداية يجب أن ننوه للإخوة بأن للبلدية خطاً ساخناً جدا «139» إلى درجة أن الاتصال يكون في حالة دائمة من الفشل وعدم الرد، إلا أنه تبين أن الخط الساخن ومع حملات الدعاية المكثفة تم إلغاؤه مؤخرا وتعويض الرقم بأرقام طوارئ  في جميع المناطق ولا أحد يرد من خلالها وذلك ربما لتبديل الشفتات التي تأخذ 24 ساعة في اليوم.
ما نريده من البلدية هو العمل الذي يحتاج إلى كثير من التنظيم والتفاعل الفوري فلا توجد إلى الآن آلية جادة وحقيقية من قبل المسؤولين في التفاعل مع الشكاوى اللحظية مع كل خدمة وطلب يتم تقديمه للمستهلك، كما ان العمل يتطلب تفتيشاً ورقابة مشددة، فلا تهاون في صحة الناس مع افتقار وانعدام الكثير من المحلات والمطاعم والمقاهي والأماكن المخصصة للغذاء الى الكثير من الشروط الصحية التي من المفترض تطبيقها ومتابعتها من وزارة الصحة.
ما نطلبه تشديد الرقابة من البلدية والتفاعل مع الشكاوى عن الأماكن التي تخزن وتوفر وتقدم وتبيع الأغذية حفاظا على صحة وأرواح المواطنين والمقيمين.
وما نشهده من حملات تفتيش تحتاج إلى أن تكون على نطاق واسع وباستمرارية ودون مجاملات على حساب أحد، وأي مصلحة ومنفعة عند مخالفة القانون والضمير للغش والحاق الضرر والموت للمواطنين والمقيمين.
أين وزير البلدية؟ وأين مدراء البلدية ؟ وأين مراقبو وموظفو البلدية؟ وما طبيعة العمل المنوط بهم بخلاف أوقات المناسبات الرسمية أمام الاعلام؟
وهذه ليست الشكاوى الأولى فهناك الكثير منها يهملها أصحابها لعدم تفاعل البلدية في الوقت المناسب ونتيجة المماطلة والتسويف والتهاون في التفتيش والرقابة على الأغذية وتخزينها وتقديمها.
والموضوع لا يتوقف عند طلب شاكٍ في أحد المقاهي بمنطقة حولي كوباً من العصير الطازج وأنه فوجئ بأشياء تسبح داخل العصير، واكتشافه أنه ليس عصير برتقال وإنما عصير بالخلطة السرية المليئة بالدود، وخلال لجوئه إلى الخط الساخن وأرقام الطوارئ وبعد محاولات يائسة من صباح يوم السبت إلى ظهيرة رابع أيام العيد  لم يرد عليه أحد، وإنما في استمرار التفاعل مع الشكاوى والتفتيش والرقابة، والختام..  هل من الضروري أن يتعرف كل مواطن على موظف في البلدية ليقوم بعمله على أكمل وجه؟
ومنا إلى المهتمين في بلدية الكويت.. صحة الناس لا يمكن التهاون فيها.
وهذه أرقام طوارئ البلدية التي لا يرد عليها أحد، العاصمة 1855555، حولي 1855550، الفروانية 1855551، مبارك الكبير 1854444، الاحمدي  1852222، الجهراء 1855552.
وأتمنى من أي مسؤول الاتصال على هذه الأرقام في مختلف الأوقات ليتأكد أنه لا أحد يرد عليه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث