جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

كويتيات

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فسوق النواب

الإثنين, 13 مارس 2017

عندنا بعض المسؤولين كذابين وبلاعين بيزة، وعندنا بعض النواب كذابين وبلاعين بيزة، هناك نواب ما يشتغلون للوطن إنما يشتغلون من أجل مصالحهم، كل يوم نسمع عن نواب يعينون أقربائهم وإخوانهم وربعهم وقبيلتهم في مناصب قيادية مهمة في الدولة وبسبب هالتعيينات يكبر الفساد وبنفس الوقت إذا تم إيقاف معاملات هؤلاء النواب يتكلمون بالإصلاح ويهددون بالاستجواب ولما تنتهي معاملاتهم ويقبضون الهدية ويعينون جماعتهم تصمت شهرزاد عن الكلام المباح، لما نصل إلى مرحلة أن بعض النواب الفاسدين المضلين الكذابين يعينون أقاربهم ويسمح لهم بهذا الأمر فهذا أكبر فساد إداري بالبلد ، متناقضين في كلامهم يتكلمون عن العدالة وهم من يكسرون العدالة لذلك أصبح الشعب الكويتي كارهاً لهم، فبعض النواب قبل الانتخابات يدعون الشرف وأن أموالهم لا تتعدى الـ 1000 دينار ويصرفون على الانتخابات الملايين .. هل نحن شعب لا نفهم يا حضرات النواب حتى تضحكون علينا ؟ وبعد أن يصبح نائباً ويصبح جمبازياً يكون بحسابه مليون، والنواب في مجلس الأمة أنواع ومراتب هناك نواب صقور وهناك نواب نعام وهناك نواب طنابير طين وهناك نواب بلاعين بيزة، أما النائب المجتهد الذي يحاول أن يجتهد فإنه خارج منظومة اللعبة السياسية، ومجلس الأمة ما هو إلا ساحة وملعب رئيسي للمؤامرات السياسية والفسق السياسي ومعظم التشريعات تصب في مصالح ناس وشركات، والمصيبة أنه أصبح هناك وزراء يشاركونهم في اللعبة السياسية وهناك نواب مع وزراء يغلقون ملفات الفساد، وياما سمعنا عن مؤامرات على مسؤولين أو مؤامرات مع وزراء لاسقاط وزير صديق لهم لأنه كاشف لعبتهم ، لكن في لعبتنا الحالية من الصعب أن يعمل الوزير الشريف والنائب الشريف لأن حجم الفساد الإداري أصبح كبيراً ومعظم النواب يبحثون عن مصالحهم، لذلك افتقدنا التشريعات التي تبني الوطن ، مازال المواطن الكويتي يسأل متى يشرع مجلس الأمة ويضع حلولاً اقتصادية لبناء وطن؟ متى يشرع مجلس الأمة قوانين لعمل نهضة كبيرة في البنية التحتية؟ متى نرى قوانين تنهي البطالة وتصبح الكويت مركزاً إقتصادياً عالمياً؟ للأسف مازلنا نحلم ونحلم بسبب الفساد الإداري ومافيا الفساد، ومعظم النواب وبعض المسؤولين يبيعون للمواطن الكلام وكله كلام في كلام، والله يعين .

والله يصلح الكلام إذا كان في الأصل فيه كلام .
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث