جريدة الشاهد اليومية

د. محمد الدويهيس

د. محمد الدويهيس

مجالس

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ردة فعل

الثلاثاء, 14 مارس 2017

أثار مقالي «أصحاب الغرفة وأهل البيت» في جريدة «الشاهد» ردود أفعال كثير من المتابعين! البعض تعرف على من هم أصحاب الغرفة والأغلبية لم يعرفوا من هم أهل البيت! ودارت العديد من التكهنات حول أهل البيت من يكونون كذلك لم يتم التعرف بدقة  على المؤجر أو المالك كما أن الجيران عند بعض المتابعين مجهولي الهوية وعديمي الأهمية البعض حلل المقال تحليلاً دقيقاً لدرجة أنه عرف وفسر ما المقصود بـ«عقد الايجار» البعض  الآخر من المتابعين الكرام نصحني بعدم التعرض للفاسدين  والمفسدين والمتنفذين! وأضاف أن ذلك سيضرني شخصياً ويقلل من  تماسك اللحمة الوطنية في البلد بسبب  تكرار ذكر الفساد والمفسدين! ياسبحان الله حتى ذكر سوء أعمالهم محرم علينا ذكرها ألا ترون  إلى أين وصل الفساد وتأثير الفاسدين المفسدين حتى على بعض النشطاء في مجال الإعلام والاقتصاد والسياسة؟
المفروض أن الفاسدين والمفسدين  يخجلون من ممارساتهم وأعمالهم وأفعالهم لكن الواضح أنه قد كثر أتباعهم  والمناصرون لهم من الإمعات والمتسلقين وأصبحت مهادنتهم ومجاراتهم ومداراتهم مطلب شعبي ووطني آه يازمن الرويبضة  والمتسلقين والإمعات والنعام وخفافيش الظلام وبعد هذا  كله يريدون أن يطوروا البلد ويضعون  رؤية 2035 أو ما يسمى بالكويت الجديدة أين نحن من قيم الشفافية وقانون الحوكمة ومبادئ الدستور من عدل ومساواة وتكافؤ فرص بين المواطنين؟ أين نحن من الوحدة والإخاء الوطني أين نحن من التركيز على الموارد البشرية الوطنية كأساس للخطط التنموية والاستراتيجية للدولة؟ أين نحن من مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة؟! أين نحن من هيبة الدولة وتطبيق القوانين بالعدل والمساواة والانصاف؟ أين نحن من أن المواطن الكويتي هو هدف التنمية ووسيلتها ومحركها؟ أين نحن من التنمية المستدامة وتطويرالمؤسسات والخدمات الحكومية؟! أين موقعنا بين  دول العالم في مؤشرات التنمية البشرية والاجتماعية؟! أين نحن من إسعاد المواطن الكويتي وضمان الأمن الاجتماعي والاستقرار الوطني؟!
نحن نسير حيث تقرع الطبول ونصفق عندما تصدح أبواق المتنفذين ونتمايل عندما تعزف الموسيقى! ونهرول نحو عزف العود والكمان! وننسى أننا قد تخلفنا أزماناً! ولم يعد يتحمل تخلفنا  وضياعنا إنس ولا جان.
افرحوا أيها  الفاسدون والمفسدون ومن تبعكم من الإمعات والمتسلقين فقد جفت الأحبار ولم تعد الأقلام تقدر على النطق في هذا الزمان وإلا سيكون مصيرها الكسر والحرق والسكون وسط النيران.
تباً لك من زمان عندما يخون الصادق ويصدق  الكاذب ويكرم الخوان.
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث