جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حقوق المعلم الخليجي والوافد في طي النسيان

الأربعاء, 15 مارس 2017

الموضوع ليس فقط سببه انخفاض بدل السكن للمعلمين والمعلمات من 150 إلى 60 دينارا الأمر الذي تضرر منه المعلم الخليجي وكذلك الوافد فالفرق 60 ديناراً وهذا المبلغ يعد فارقا كبيرا لما يتقاضونه، وإنما في الحال الذي نراه من عدم السماح لهم بفرصة للدفاع عن أنفسهم وسط كل هذه الاتهامات المموجة ودوائر الشك التي تحوم حولهم، أحاول أن أستبعد كلمة ظلم وأقول انه خطأ اجرائي نتيجة الكثير من الأخطاء التي تكون في أي مؤسسة أو قطاع من قبل بعض المسؤولين الذين يرون ما يقومون به هو عين الصواب إلا أن العكس هو الصحيح، فهناك ممارسات خاطئة وتأخذ شكلاً ممنهجاً في إبعاد مسافة الحقوق والمميزات وكذلك الواجبات والوصف الوظيفي، فعقود العمل تكون مقطوعة فهي لا تشتمل على العلاوات ولا المكافآت ولا الحوافز التي تتناسب ولا بنوع ما مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وكذلك في عدم الترشح لأي من الوظائف الاشرافية وعدم الترقي، بل الأدهى والأمر أنه قد يلتقي الابن وابنه في العمل بوزارة التربية وراتبهم واحد وأحياناً يزيد راتب الابن على راتب أبيه لأنه قضى سنوات خبرة أكثر في بلده الأم في حين أن خبرة الأب داخل الكويت لا قيمة لها ولا زيادة، وكيف نطلب من هؤلاء المعلمين العمل والعطاء وهم يشعرون بالظلم والتعسف، ليس هذا فحسب بل استيقظ المعلمون على خصم 90 ديناراً من بدل السكن بدعوى التقشف الذي طالهم دون سواهم في يوم المعلم العالمي، وكيف نطالب من المعلم العطاء والبذل والظروف وتكاليف المعيشة تقسم ظهره وتؤرقه ليلاً ونهاراً، في بداية تعاقدهم يتم تعيينهم على الدرجة الخامسة براتب أساسي 200 دينار والقانون ينص على أن يعين حملة المؤهلات العليا على الدرجة الرابعة براتب 260 ديناراً وعندما تنبه المعلمون الوافدون لهذا الأمر وقام البعض برفع دعاوى قضائية للمطالبة بحقوقهم تم التلاعب في شهادات الراتب فكانت هناك علاوة خاصة سموها فرق بدل بين الدرجتين إنه لمن المؤسف أن تتعامل وزارة التربية بهذه العقلية الانتهازية التي تتفنن في إبعاد الحقوق وتفويتها على معلميها فضلاً عن ذلك تنص عقود المعلمين على بدل تأثيث 1000 دينار تصرف مرة واحدة لم يحصل عليه أي معلم منهم.

اذا كانت هناك نظرة لتطوير التعليم فلتكن في التعليم من خلال الاهتمام بهذه الشريحة الكبيرة، إن ما أسمعه يتردد على ألسنتهم بأنهم يشعرون بالظلم والاجحاف فلذلك ينبغي إعادة النظر في تلك العقود ورد الحقوق إلى أصحابها وتغيير هذه السياسة تجاههم، وهي كلمة حق تقال في حقهم هم الجندي المجهول في هذا الميدان وعطاؤهم واضح للجميع لا ينكره إلا جاحد مكابر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث