جريدة الشاهد اليومية

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

محمد الكويتي

الأربعاء, 15 مارس 2017

وأنا اتابع الشأن المحلي بكل اتجاهاته وفعالياته من خلال قراءة الصحف صباح كل يوم، توقفت أمام صورة وخبر في الصفحة الأولى لجريدة «الجريدة» الكويتية، كان يمينها رجل الإعلام والسياسة والاقتصاد، محمد جاسم الصقر، ويسارها جلالة الملك عبدالله الثاني العاهل الأردني يصافحه بابتسامة تنم عن العلاقة الكبيرة التي تجمعهما، وحمل الخبر عنواناً رئيسياً تضمن اشادة الملك عبدالله بمجلس العلاقات العربية والدولية واعتباره رافداً شعبياً لنجاحات القمة العربية المقبلة، فتوقفت بعد قراءة الموضوع، واطلقت نظراتي على الصورة وعندما افقت من سكرة النظر اتتني جملة تساؤلات وتقافزت امامي علامات الاستفهام فتركت سيجارتي وكوب الشاي والجريدة وباشرت كتابة مقالي هذا.
إن الجهود التي بذلها ويبذلها الرائع محمد الصقر في الشأنين العربي والدولي من زيارات ولقاءات ومؤتمرات واجتماعات وندوات مع مجموعته التي تضم ابرز القيادات في العالم العربي انما تستحق منا ككويتيين ان نفتخر ونفاخر بهذه العقلية الفذة على الساحة الدولية، فإن الأدوار التي يلعبها «بوعبدالله» تأتي استكمالاً لدور الكويت الرئيسي في لملمة البلورة العربية واعادة تجميع هذا الرونق انطلاقاً من ايمان الكويت وابنها البار محمد  الصقر بأن الامة العربية كيان لابد له من عودة للساحة الدولية للعب دور اكبر وفقا لمعطيات المرحلة الحالية والقادمة منها، كذلك خالطني شعور الحسرة على غياب مثل هذه النوعية من الرجال «رجال الدولة» عن المشهد المحلي، فتخيل عزيزي القارئ لو كان لمحمد الصقر وجود في البرلمان الحالي، أقولها يقيناً ومن خلال قدرات هذا الرجل لما كان برلماننا اليوم بهذه السطحية من الطرح دون بوصلة وأولويات، فإن التحديات الإقليمية والواجبات الاقتصادية التي نواجهها تخبرنا بضرورة وجود محمد الصقر لقيادة الدفة السياسية وتوجيه العمل البرلماني للقيام بالدور المطلوب، ولكنها لعبة الأيام والظروف التي أرهقتنا في انتظار فرد كويتي كامل الدسم سياسياً واعلامياً واقتصادياً، يعيد لنا فخامة البرلمان بتأثيره وجاذبيته التي ستنتشلنا مما نحن فيه، فهل يعود محمد الصقر ليطير بجناحيه الدولي والمحلي لارتقاء القمم من جديد، ربما وربما وربما.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث