جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإرهابيون من القاعدة إلى داعش ليسوا نماذج للإسلام

الخميس, 16 مارس 2017

النماذج المشوهة فكرياً وعقدياً لا يقتدي بها إلا كل مريض مشوه العقل والفكر، فهو بعيد كل البعد عن جادة الصواب بل حيوان مطيع يسهل ترويضه والسيطرة عليه واقناعه بأي فكر يتنافى مع الفطرة السوية وأي أعمال تخريبية تتعارض مع تعاليم الإسلام ويصبح بلا عقل، بل الصواب ما يقنعه به قدوته المشوهة والخطأ ما ينهاه عنه هؤلاء المرضى، يعيشون في عالم خاص بهم مظلم الجوانب مشوه العقيدة كل من يخالفه في الفكر كافر يستحق أن ينال أشد العقاب بل القتل والنحر والنسف، الممارسات المتوحشة عند الإرهابي تقربه لله، والمجتمع خارج عن الدين يجب اصلاح عيوبه بالدماء والإرهاب لا بالدعوة الحسنة والموعظة البليغة البعيدة عن العنف والترويع.
انه لمن الواجب على الدول بمؤسساتها واعلامها أن تحارب هذا الفكر المتطرف وأن تثقف الشباب وتأخذ بيدهم بعيداً عن هذه المنظمات المتطرفة التي يشكل خطرها على الدين وعلى المسلمين مصيبة كبرى فهي أشد خطراً من أعدائنا لأنهم مندسون بيننا لا نعرفهم إلا عندما يقومون بمصيبة وعملية إرهابية ويروح ضحيتها المئات من الأبرياء، لابد من تعليم النشء تعاليم ديننا الحنيف المعتدل الذي تقف تعاليمه حجراً أمام كل فكر مترف عقيم حتى نجنب مجتمعاتنا أخطار الإرهاب والترويع والقتل الممنهج فما أحوجنا إلى القدوة الصالحة القادرة على الفهم والبناء والتعمير التي تخلق من الإنسان عضواً فاعلا ايجابيا في مجتمعه متفاعلاً مع الآخرين مشاركا قادراً على التغيير بالحجة والاقناع لا بالعنف والقمع والإرهاب فالدين لا يتعارض مع الفكر ولا مع العقل فما يرفضه العقل وتأباه الفطرة السليمة يرفضه الدين وينفر الناس منه، ولا شك أن سفك الدفاء وازهاق الأنفس والأرواح قد حاربه الإسلام فقد حرم قتل النفس وأمن أصحاب الأديان الأخرى على أرواحهم وأموالهم وأمر المسلمين بعدم تكفير الآخرين وبين أن حكمهم لله وحده لهم دينهم ولنا ديننا فنحن لنا الظاهر والله أعلم بالسرائر، ولكن من زاغ قلبه عن الدين وانحرفت فطرته نصب نفسه في الأرض الها يكفر هذا ويقتل هذا ويعيث في الأرض فساداً ينشر العنف والتوحش والتفجيرات التي لا تفرق بين الأطفال والشيوخ والنساء وبين المسلم وغيره، هؤلاء الإسلام منهم بريء، ونحن نتبرأ إلى الله منهم فقد استحوذ عليهم الشيطان وباعوا أنفسهم وقلوبهم للعداء وكراهية الإنسان، نسأل الله أن يخلص العالم منهم وأن يقي البلاد والعباد شرهم وظلمهم فهم آفة تنخر في جسد الأمة وطاعون ينشر وباءه بين المسلمين يسلبهم أرواحهم وأمنهم واستقرارهم فعلى رجال الدولة من الشرطة وأمن الدولة التصدي لهؤلاء الخونة ومحاربتهم والقضاء على فكرهم الإرهابي المتوحش حتى نعيش في أمن وسلام واطمئنان.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث