جريدة الشاهد اليومية

عبدالرضا قمبر

عبدالرضا قمبر

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الــولاء لإيران

الجمعة, 17 مارس 2017

لم أكن أرغب في الحديث عن هذه القضية، ولم أكن متحمسـاً لها، ولكن كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ولاء بعض الكويتيين لإيران وأن ميولهم وولاءهم لإيران، وهذا بالطبع والمؤكد أنها أجندة اتبع فيها ضرب النسيج الوطني، وبهذه المقالة أريد أن أستوضح بعض الأمور لمن يدعي هذا الأمر، خصوصـاً الجهلة والمطبلين لها.
إن الكويتيين الذين تدعون أن ولاءهم لإيران عاشوا على هذه الأرض من مئات السنين، وكانت الكويت آنذاك دولة فقيرة لا يجد فيها المواطن قوت يومه، وكانت إيران امبراطورية عظمى تجول العالم بأساطيرها وأموالها.
كان الكويتيون ومن تدعي بأنهم يوالون لإيران متمسكين بهذه الأرض وواجهوا الأمراض والغزوات ولم يتركوها رغم فقرها وقساوة العيش فيها.
ولكن نعلم جيداً ما خلف تلك الأبواق ومن وراء ما يطرح الآن من أهداف لزعزعة أمن هذا الوطن ومحاولة اختراق الصف واللحمة الكويتية من خلال الفتنة الطائفية والأبواق المأجورة.
لو افترضنا على سبيل المثال، وقلنا ان البعض له ولاء للعراق أو السعودية فهل ستكون هذه المعادلة مختلفة، أم أن تحديد الدولة تختلف عن غيرها؟
أم أن إيران دولة كافرة والدول الأخرى مسلمة؟ أم أن الكويت ليست دولة ووطناً وله الولاء المطلق دون غيره؟
الخيانة العظمى تكمن في تعظيم الدول على حساب الكويت الوطن الأم، والخيانة العظمى التي تتصل لأجندات حزبية ودينية خارجية وأموال وعقارات تتوزع هبات هنا وهناك لأجل ضرب مؤسس أصيل على هذه الأرض.
نحتاج في المرحلة المقبلة القليل والقليل من الحياء والاخلاص، نحتاج لغسل بعض الأفكار وتنظيف قلوب البعض، وتذكيرهم وتغريز فكرة المواطنة في أذهانهم، وليعلموا انهم ان زرعوا الآن فسيحصدوا غداً لأبناءئم، إما العزة والولاء وإما الخزي والعار والخيانة.
والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث