جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المؤدلجون من ثقافة المقاومة إلى الإرهاب

الجمعة, 17 مارس 2017

• العالم يسأل أين خطة الحرب ضد داعش؟ وينتظر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس الاجابة فحسب وانما ترجمة الافعال على الأرض لايقاع الهزيمة ضد الإرهاب المنظم خصوصا أن المهمات الحالية التي هي قيد التنفيذ في العراق وسوريا قررها الرئيس السابق أوباما وهذا ما نقل في صحيفة نيويورك تايمز.
• موجة الاتهامات ودائرة الشك لا تنفك عن التفريق بين الإسلام وبين الإسلامويين الإرهابيين المؤدلجين الذين شوهوا الإسلام بحجة اصلاح الفساد ومحاربة الاستبداد والرجوع إلى حكم الخلافة وتوحيد الأمة وقيادتها حسب ما يرونه مناسباً للمصالحة القائمة، فبالأمس القريب كنا نسمع حديثاً مغايراً عن فصائل وفضائل وشجاعة المقاومة والتحرير ولا الاشارة للإرهاب بقيد أنملة، واليوم الجميع يتحدث عن الإرهاب حتى الإرهابيين والدول الداعمة للإرهاب التي أفرغت منه، وألقوه على الأبرياء كالنفايات البالية.
لم تتفق عاصمة غربية على تعريف واحد للإرهاب، فنراها تضع تعريفاً له كل يوم يتسع ويضيق وفق الاجندة، فلا فائدة للتعريف لديها إلا أن يظل الوصف الوظيفي لعمليات الإرهاب والجرائم مرتبطاً في الذهن والسلوك دائماً بالإسلام وهو حاصل دون الحاجة إلى تبرير والحجج، ينسبون الخلل في ثقافة المقاومة ويساوون من يدافع عن نفسه وعرضه وأرضه بالإرهابي المعتدي الذي يحزم نفسه ويفجر ابرياء في يوم الجمعة وفي صلاة الجمعة داخل بيت الله، الإعلام الغربي ينسب وبسخرية الإرهاب من الشرق، دون تحمل أدنى مسؤولية تجاه ردود الفعل لانعكاس مجريات الاحداث التي تكون بشراكة الغرب.
• مشاكلنا ومصائبنا مع المؤدلجين الذين حولنا وايضا في أنفسنا، نبحث عن عدونا، والعدو داخلنا لنقتص بلا ثمن لثأر عدونا الباسط ذراعيه بيننا بالوسيط، ماذا ننتظر من شعوب نسيت كل شيء وألقته وراء ظهرها ومشت وعادت نفسها بدعوى البطولة الكاذبة والقوى على المستضعفين والايمان الذي يقطر بدعوى الجهل والتخلف بالدين؟
ماذا ننتظر من نخبتها من دعاة ومثقفين وإعلاميين ومسؤولين هم سبب الأدلجة التي لا تنسلخ منها الجهل والعجز والكراهية والعداء والإرهاب؟
الحسد والكراهية هما المبرران المقنعان المناسبان لما يجري في العالم العربي، الإنسان هنا لا يتمنى لغيره سوى الانحطاط والتدني والهلاك ليشعر بلذة بأنه أفضل من غيره وهو الوحيد العاقل والمتزن وصاحب الفضيلة.
• ما اكثر المؤتمرات والمحاضرات والندوات التي تندد بالإرهاب والتوحش المجتمعي ولم تكن هناك حلول وآراء حول العلاج والدواء، يتحدثون عن المصائب والكوارث والمحن في جو من التعقيدات، يحرضون الشباب على العنف والتوحش لتكون القائمة ضمن الحلول الوحيدة والسريعة حاليا وأخيرا هي الحرب على الإرهاب بإرهاب آخر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث