جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أقارب الدواعش في الكويت

السبت, 18 مارس 2017

خبر بالأمس نشر في جريدة «الشاهد» عن مصدر مسؤول يقول إن الاجهزة الأمنية العربية القريبة من الحدود العراقية – والسورية بدأت بتبادل المعلومات والتنسيق بعد ضبط عناصر من داعش فروا من الحرب المعلنة عليهم منذ اسابيع بجوازات مزورة باتقان دخلوا بها إلى بعض البلدان القريبة ومنها الكويت التي تراقب منافذها بدقة بعدما أوشك داعش على الانهيار في العراق وبدأت ضده المعارك في سوريا وهو ما جعل التنظيم يصرف جوازات مزورة لقيادييه تحمل صوراً من دون لحى حتى يسهل دخولهم للبلاد التي يتوجهون إليها بعد تبديل البيانات وتعديل المعلومات ووضع أختام شبه رسمية.
يذكر أن الكويت اصطادت قبل فترة أحد قاطعي الرؤوس في تنظيم داعش وهو سوري الجنسية، إثر دخوله الكويت بتأشيرة عن طريق أحد أقاربه وقد كان من دون لحية ويرتدي الملابس العادية إلا ان الفيديوهات التي تناقلتها وسائل التواصل فضحته حيث كانت له تسجيلات وهو يقطع رؤوس الضحايا مبتسماً.
الدواعش وأيضا أقاربهم وأصدقاؤهم والمتعاطفون معهم في الكويت قنبلة موقوتة وبركان خامد قابل للانفجار بأي لحظة، هؤلاء المرتزقة الارهابيون باعوا أنفسهم للشيطان وزاغت أبصارهم عن الحق وملأ الحقد قلوبهم وسيطرت عليهم مشاعر الكره والحسد لأبناء وطننا الحبيب، وما فعلوه في جامع الامام الصادق منذ عامين ليس عنا ببعيد فقد أراقوا دماء أبرياء من دون ذنب وما زالت الجراح في النفوس وسط ذاكرة وذكرى نحتسبها عند الله.
لابد من أخذ الحيطة والحذر والضرب بيد من حديد على كل خارج عن القانون وتشديد الرقابة والقبضة الأمنية على هؤلاء فهم خطر مختبئ يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه الأبرياء الذين مدوا أيادي الخير لكل محتاج في شتى بقاع الأرض، إن هؤلاء الدواعش المتوارين عن الأنظار أشد خطراً علينا من أي أخطار أخرى لأنهم يعيشون بيننا على أرض وطننا الحبيب ويأكلون من خيره ويتحينون الفرص للنيل من أمنه واستقراره، إن التفجير الذي نفذوه في جامع الامام الصادق أدمى قلوبنا جميعا وأشعرنا بمدى خطورة هؤلاء المندسين الذين يهددون جبهتنا الداخلية ويسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى وإزكاء روح الطائفية، هذه الجرائم النكراء تتطلب منا الوقوف صفاً واحداً في وجه هؤلاء المندسين الخونة المرتزقة أصحاب الأجندات الخارجية السوداء، إن الأمل معقود على رجال الداخلية الأبطال ورجال أمن الدولة المهرة في الكشف المبكر عن هذه البؤر الإجرامية وبترها من المجتمع الكويتي قبل فوات الأوان ووقوع كوارث جديدة تنال من أمن الوطن ومن سلامة مواطنيه الأبرياء، فحماية الجبهة الداخلية والخارجية واجب مقدس لا تفريط فيه ولا تهاون مع كل من تسول له نفسه المساس به، لابد من التصدي لكل خارج عن القانون بكل قوة وبطش وجعله عبرة لكل مجرم يستهين بأمن الوطن واستقراره، لابد من وضع أصحاب السجلات الإجرامية والقيود الامنية تحت عين رجال الأمن ورصد تحركاتهم واتصالاتهم وتشديد الرقابة عليهم حتى لا نفاجأ يوما بجرائم ترتكب في حق البشرية من هؤلاء المرتزقة المأجورين، والأمر لا يقتصر على رجال الأمن وحدهم فالواجب علينا جميعاً أن نتصدى لهؤلاء المجرمين، وأن نتعاون مع رجال الأمن وأن نبلغ عن أي حراك مشبوه حتى نتجنب أي عمل تخريبي عدائي.
نسأل الله أن يديم على وطننا الكويت نعمة الأمن والأمان، ويرحم شهداءنا الابرار، وأن يحفظ البلاد والعباد من الأخطار المحدقة وأن يظل وطننا رمزاً للتقدم والعطاء تحت قيادتنا الرشيدة الحكيمة العادلة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث