جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

اعراف سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أزمة سوق المباركية

السبت, 18 مارس 2017

سوق المباركية أصبح معلماً سياحياً مهما للكويت، جاذباً لأهالي الخليج والسواح الأجانب، عندما أتجول في سوق المباركية البسيط والذي يحمل بصمات من تاريخ أسواق الكويت القديمة أشاهد العدد الكبير من إخواننا من أبناء دول الخليج العربي مع أعداد من السواح من العرب والأجانب. ويتوافر في سوق المباركية كل ما يحتاجه السائح وبإمكان السائح أن يتجول في سوق المباركية دون تعب أو ملل، كذلك وضعت بلدية الكويت العربات الصغيرة لتوفير التجول داخل السوق لكبار السن. ويتميز سوق المباركية إلى جانب المعلم التاريخي كشك مبارك الكبير وصيدلية العبد الاله بالمقاهي الشعبية المنتشرة في عدة مواقع منها مقاهي سوق الداخلي ومقاهي سوق السلاح ومقاهي ومطاعم براحة ابن بحر وسوق الشعير وسوق الجت القديم إلى جانب سوق الغربللي الشهير. لا شك أن هذا السوق أصبح معلماً سياحياً وتاريخياً ولابد أن تؤسس الدولة إدارة تابعة لإدارة السياحة بوزارة الإعلام أو إدارة خاصة تتبع محافظ العاصمة وهذه تشجع لأن يقوم كل محافظ باختيار مواقع لأسواق مشابهة لسوق المباركية فمدينة الجهراء مدينة تاريخية ولها طابع خاص ممكن استغلالها وكذلك مدينة الأحمدي والفحيحيل من المدن التاريخية وتتميز بطابع خاص بها وحتى الفروانية ممكن إنشاء سوق شعبي رخيص ليكون جاذباً للسواح. فلابد أن نهتم بالأسواق التاريخية.. وما دمنا في حديث عن سوق المباركية فنقترح على الدولة أن تدير المحلات لمنع استغلال التجار برفع الإيجارات على أصحاب هذه المحلات التي تتميز بطابع البساطة والأسعار الرخيصة.. لابد أن تتدخل الدولة لمنع هؤلاء التجار الذين يريدون استغلال السوق وإضاعة ما يتميز به من بساطة وذكريات تاريخية للأسواق القديمة هناك سوق الأبيض موجود أيضاً في سوق المباركية وهذا بالأساس هو سوق للأقمشة كان يقع في الشارع الجديد وزاوية سوق الغربللي. ممكن أن نشاهد إعلان السوق الأبيض عند مدخل مقهى شعبي داخل السوق. إن مجلس الوزراء عليه أن يتحرك ليضع حداً لمحاولة البعض القضاء على الرونق الجميل والأثر التاريخي لسوق المباركية فلا تحرمونا ولا تحرموا زوار الكويت الذين يحرصون على زيارة سوق المباركية. إن سوق المباركية مشروع سياحي وأثر تاريخي يستحق الاهتمام من قبل الحكومة ومجلس الأمة. فلنعمل من أجل الكويت والأمير جابر الأحمد قال كلنا للكويت والكويت لنا.
والله الموفق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث