جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

كويتيات

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الصهيونية العالمية والدم العربي

الأحد, 19 مارس 2017

كتب «مايكل باربر» الكاتب السياسي الأميركي عن التاريخ السري لوصول المحافظين الجدد وهم الصهاينة إلى السلطة في الولايات المتحدة الأميركية وحروبهم في الشرق الأوسط فذكر أنه في 30 أكتوبر عام 1993م وصفت صحيفة الواشنطن بوست مجلس الشؤون الخارجية بأنها مؤسسة حاكمة في الولايات المتحدة وأن أعضاء هذا المجلس هم من يرسمون السياسة الأميركية منذ أكثر من نصف قرن وتشمل العلاقات الدولية وصناعة الأسلحة في الولايات المتحدة، وأشارت الصحيفة أيضاً أن مجلس الشؤون الخارجية به 24 من كبار أعضاء حكومة «كلينتون» بما فيهم «كلينتون» وكانت سياستهم هي اشعال وتقسيم المنطقة وكل أهدافهم تصب في صالح إسرائيل، لكن هناك معلومة أخرى أنه في عام 1995م ذكر «نيوت جينجريتش» عندما كان رئيس مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري آنذاك وهو من المؤيدين لسياسة إسرائيل ذكر أمام ضباط كبار في الجيش الأميركي والاستخبارات الأميركية ودعا إلى سياسة جديدة في الشرق الأوسط وأن تكون هناك خطة طويلة الأمد للهيمنة الأميركية على المنطقة، لذلك نشاهد أن اللوب الصهيوني دائماً يدعمون المستشارين للتوجه الصهيوني وشراء ذمم السياسيين الأميركيين من أجل الحفاظ على وجود إسرائيل وإضعاف الأمة العربية والإسلامية، وأذكر ما قاله «ماكين» نفسه الناطق الرسمي باسم المحافظين الجدد أمام مجلس شبيبة إسرائيل حيث قال:  «لقد اخترنا كأمة أن نتدخل عسكرياً في الخارج للدفاع عن القيم الأخلاقية التي تقع في مركز ضميرنا الوطني حتى وإن لم يكن لهذا التدخل أي أهمية للمصالح القومية الأميركية وإنني أشير إلى هذه النقطة لأنها تقع في صميم موقف الولايات المتحدة من إسرائيل وأن بقاء إسرائيل هو أحد أهم الالتزامات الأخلاقية المهمة التي تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية»، لذلك اليوم أميركا يحكمها حكام الصهيونية العالمية بهدف تقوية إسرائيل وإضعاف الأمة العربية والإسلامية، فعلينا أن نكون لوبياً عربياً ليكون في مواجهة اللوبي الصهيوني.

والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كـويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث