جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

كويتيات

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انهيار الكون

الإثنين, 20 مارس 2017

د.مصطفى محمود، رحمه الله، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري تكلم في إحدى حلقاته من برنامج العلم والإيمان عن انفجار الكون وعن يوم القيامة فأشار إلى الآية القرآنية الكريمة عن الساعة حيث قال الله سبحانه وتعالى «ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة» صدق الله العظيم.
فالدكتور مصطفى محمود أكد أن الثقل والانهيار في العالم في كلمة «ثقلت» وهي إشارة علمية وهي إحدى معجزات البيان القرآني كما ذكر، فكلما زاد ثقل الكون نتيجة الجاذبية الأرضية ستأتي لحظة الانهيار الجذبي وتقوم الساعة «يوم القيامة»، وقد أكد د.مصطفى محمود بأننا لن نستطيع أن نحدد ساعة الإنهيار، وقد أشار إلى الدقة القرآنية في خطاب الله سبحانه وتعالى لسيدنا «موسى» عن الساعة حيث قال سبحانه «إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى» صدق الله العظيم.
ويقول د.مصطفى محمود عن تفسير هذه الآية إن الله سبحانه وتعالى قال «أكاد أخفيها» ولم يقل «أخفيها» أي أننا سنعلم أنها آتية والكلمة غاية في الدقة، فالفلكيون الآن يعلمون أنها آتية لا شك وأنها مرتبطة بالزيادة التراكمية للكتلة ولكن لا يستطيعون حساب موعد الانهيار، ثم أشار د.مصطفى محمود لآيات قرآنية أخرى مثل «اقتربت الساعة وانشق القمر» وأيضاً «وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً» وآية أخرى «يسأل أيان يوم القيامة»، وكل هذه الآيات كما أشار د.مصطفى محمود هي إشارة إلى استحالة التحديد ولا يجمع الشمس والقمر إلا في انهيار جذبي الذي ينهار فيه الاثنان بجاذبية المركز ويتحول الكون كله إلى عجينة واحدة تهرسها الجاذبية هرساً، ولا شك كما يقول د.مصطفى محمود ستكون حالة مشهدية خارقة تخطف البصر لغرابتها وقد يتحول الكون كله إلى بودرة أو مسحوق وانها النهاية لا يعلم إلا الله ماذا بعدها. هذا ملخص ما قاله د.مصطفى محمود عن يوم القيامة من الناحية العلمية، ونحتاج اليوم إلى العشرات من أمثال د.مصطفى محمود الذي مزج الآيات القرآنية بالعلم بدلاً من المتطرفين الذين يدعون أنهم دعاة ونشروا الدم والكره والقتل في أمتنا، ود.مصطفى محمود، رحمه الله، أحد الدعاة والعلماء الذين أثروا الأمة العربية والعالم بعلمه، وأوضح معجزة القرآن في ذكر المعجزات العلمية وما سيحصل في المستقبل، هذه الأمة العربية والإسلامية تحتاج إلى العلم والتعلم حتى ترتقي ونعود أسياد العالم.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث