جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 20 أبريل 2017

استجواب بوطقة

لا أعرف كثيرا بالسياسة ودهاليزها وخباياها وخبثها ودهائها وحيلها ونوايا متعاطيها «السياسة يا جماعة مو شي ثاني»  ولو أن هناك من أدمن السياسة تأزيما وإثارة لا من أجل الصالح العام ولا من أجل الأغلبية الصامتة ولكن من أجل مصالح شخصية، باتت واضحة ومفضوحة لا يسترها ساتر ولا يغطيها حتى وزار، وإلا ماذا تعني تلك الاستجوابات وحالات الاندفاع النيابي عليها وكأنهم في سباق. نعم هو حق دستوري ولا اعتراض على ذلك البتة لكن الاستجواب الأخير والمزمع تقديمه لسمو رئيس الوزراء يثير كثيرا من علامات الاستفهام حول مضمونه السياسي وأبعاده وأهدافه واستحقاقه.
للأسف الشديد يتعامل سياسيون لهم ما لهم من الخبرة والحنكة النيابية بمثل ذلك المنطق الذي يأتي كردة فعل على سقوط قانون تعديل الجنسية وبتلك اللهجة من التهديد والوعيد لسمو رئيس مجلس الوزراء بالصعود لمنصة الاستجواب ومحاولة تخويف سموه بالصوت العالي والجعجعة بلا طحين والذي سبق أن واجه مثل تلك الاستجوابات وتعامل معها بكل هدوء بعيدا عن الأنفعالات والتشجنات وأدوار البطولة الهوليوودية والمزايدات الرخيصة والمكشوفة التي تزيد من حالة الاحتقان السياسي وتبتعد بكم بعيدا عن الإصلاح والتشريع.. أين انتم من قضية البدون وتجنيس المستحق منهم ومن وقف إصدار البطاقات الامنية لهم ولم تجرؤوا حتى على استجواب رئيس قسم فيها والآن تريدون استجواب سمو رئيس الوزراء بقضية سحب جناسي من هم محسوبون عليكم سياسيا وقبليا؟ خافوا الله في الكويت وفي مصالحها واستقرارها.
ولسمو الشيخ جابر المبارك نقول: أنتم أهل لها وما صعودكم للمنصة إلا تشريف لها ولا يغرنكم تقلب المتقلبين وجعجعة المجعجعين فما استجوابهم إلا صوت في سوق الصفافير.. يعني مضروب ويعني اكثر استجواب بو طقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث