جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 09 مايو 2017

هجوم الإعلام الإرهابي على السعودية ومصر

نرحب بزيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى بلده الكويت وهي تعتبر زيارة مرتقبة للشعب الكويتي الذي يرحب بالضيف الكبير، وضيف حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وهذا الترتيب المصري الخليجي يدل على الوحدة والترابط ووجود استراتيجيات موحدة لمواجهة الارهاب بكافة انواعه وللتنسيق بين مصر ودول الخليج وبعض الدول العربية حول الملفات المهمة التي ستتم مناقشتها مع الرئيس الأميركي «ترامب» في الرياض وما يجري حاليا في المنطقة العربية هو تغير في المنهج السياسي والإستراتيجيات ومحاربة الجماعات الإرهابية وخاصة الحرس الثوري الإيراني وداعش والإخوان المسلمين، لكن هذه الوحدة المصرية الخليجية العربية لا تعجب الحرس الثوري الإيراني ولا الإخوان والدليل على ذلك عندما صرح «ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود» أمام المذيع «داوود الشريان»  أن وراء الأزمة السعودية المصرية هو الاعلام الإخوانجي ، وقامت قيامة الإرهابيين وعلى رأسهم الإخوان وظهر واضحا أن إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي سواء في مصر أو في منطقة الخليج يدعم ويساعد إعلام الحرس الثوري الإيراني في الهجوم والتهجم على المملكة العربية السعودية وعلى والإمارات وعلى «ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان» فظهر الإرهابي «الظواهري» يهاجم السعودية ويتهم السعوديين بأنهم قتلة ليظهر في نفس الوقت الخائن «مطر» وهومنفعل لا يعلم ماذا يقول وكأنه متعاط، لأن السعودية بلسان «محمد بن سلمان» ضربهم في الصميم فقام «مطر» بالهلوسة تحت الصدمة التي مزقت وحدتهم، وبنفس الوقت «آيات عرابي» التي يقال إنها مصرية وهي ليست بمصرية إنما خائنة لمصر، تغرد وهي فرحة بمقتل 3 ضباط و 3 مجندين مصريين في هجوم على كمين للداخلية فأطلقت على استشهادهم بالنفوق وأن نقطة السيطرة الأمنية كمين ، وتفتخر بأنه تنام في أحضان أميركا ؛ فعلاً الخائن لا مذهب له ولا وطن، ويظهر لنا الخائن الآخر «ناصر» أو نلقبه بالعميل ناصر فيهاجم أيضا السعودية وغيرهم كثير، ولكن أذكر أن بعضاً وأكرر وأقول بعض القنوات المصرية الخاصة الطبالة وبعض الاعلاميين الطبالين عندما حصل اختلاف بين مصر ودول الخليج أو بالأحرى اختلاف في وجهات النظر بدأ الردح، لا يقرأون إلا تحت أرجلهم ولا يفقهون أن ما يجمع بين الشعب المصري والخليجي هو الدم والحب والإخلاص والترابط لأنهم نواة لحماية الأراضي الإسلامية والعربية، في النهاية لن يسكت الإرهابيون عن استمراروحدتنا العربية لأنهم يتمنون مع الصهاينة  تمزيق مصر والسعودية وإضعاف بعض الدول العربية، والإعلام الحقيقي يوحد ولا يفرق،لكن بوحدتنا سنقضي على الإرهاب ونرجع إلى النهضة إن حافظنا على وحدتنا وأكملنا المشوار في الاتحاد الاقتصادي والسياسي والعسكري والأهم الاقتصادي واستغلال الثروات العربية لنهضة الأمة العربية.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال. 
والحافـظ الله ياكـويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث