جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 19 يونيو 2017

صباح الكويت.. المشرق

في مثل هذا اليوم 16/6 منذ 88 عاماً كان يوما استثنائياً ومميزاً باطلالة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على الدنيا في بيت عامر بالإنسانية والبذل والعطاء، بيت أنجب القادة الحكماء، ومنذ ذلك الوقت كان يتعلم على أيدي والده المغفور له سمو الشيخ أحمد الجابر احساس القيادة والمسؤولية مع اخيه المغفور له الشيخ جابر الأحمد الذي كان إلى جانبه في مختلف مفاصل الحياة عضيداً ورفيقاً في المناصب القيادية إلى ان تسلم مسند الامارة ويكمل مسيرته في الحكمة مكللة دائماً وفي كل خطوة من خطواته بالمحبة لشعبه الذي بادله هذه المشاعر بمثلها فقاد البلاد إلى مكانتها المرموقة باعتراف واشادة العالم اجمع الذي منحه لقب «قائد الإنسانية» لما قام به من أدوار توافقية على كافة المستويات، ومازال وسيبقى بإذن الله يقوم بهذا العمل باذلاً كل الجهود ليس فقط في ترسيخ دولة الكويت على خريطة العالم المتقدم، وانما ايضاً في رأب أي صدع قد يجد فيه تهديداً لكيان دول مجلس التعاون الخليجي. 
واذا استعرضنا ما قام به سموه منذ بداية عمله لما اتسع المجال هنا في هذه العجالة التي انتهزها لأرفع لسموه احر التهاني واسمى التبريكات بيوم مولده داعياً المولى عزوجل ان يطيل عمره ويمده بموفور الصحة والعافية وتظل الكويت مباركة به وبأياديه البيضاء وبعطاءته التي لا تنضب. 
بوركت اميراً..
بوركت أباً..
بوركت قائداً..
وتباركنا بك..

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث