جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

محمد بن سلمان ولي عهد الحزم والعزم والرؤية

السبت, 24 يونيو 2017

الأمر الملكي الذي صدر بتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد تتويجا لمرحلة سعي جديدة لتحقيق رؤية السعودية 2030 بفريق شاب قادر على مواجهة التغيرات والتحولات الكبيرة على كافة المستويات والاصعدة والمسارات، الأمر الملكي أعطى نقلة نوعية وانعكاسا ايجابيا في المنطقة على أن الشاب الخليجي قادر على حمل الامانة ومواجهة التحديات بكل عزيمة واصرار وقوة وحزم في شتى المواقف والقرارات.
محمد بن سلمان ولي العهد وما يحمله من سجل حافل بالإنجازات يمثل جيلاً شاباً طامحاً لوطن مستقر ومستقبلاً واعداً، وعملاً دقيقاً لا مجال فيه لأنصاف الحلول والترددات، محمد بن سلمان نموذج لطاقات مليئة ومتشبعة بالطموحات والآمال والأحلام العالية التي تنطلق إلى السماء القمم لتتحول إلى واقع وعزم وحزم ورؤية واضحة لحاضر ومستقبل، لذلك ننتهز ونهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد راجيا من الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدّد خطاكم في مهامكم السامية لمزيد من تطوير بلدكم العزيز واعلاء مكانته بين الأمم والشعوب تحت القيادة الحكيمة لحضرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
• انتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك بث في وسائل الإعلام حيث لحظة مبايعة ولي العهد حيث ينحني تقديرا وحبا ويقبل ولي العهد محمد بن سلمان ساق محمد بن نايف فهذه الساق هي التي اصيبت بانفجار سابق وما زالت تؤلمه وتؤثر على صحته وهي احد الأسباب التي زادت في الاعفاء من المنصب، وحقيقة مشهد تاريخي لا ينسى حيث أثبت للعالم أجمع مدى الترابط والتلاحم بين أبناء هذا الشعب، ومدى الاحترام والتقدير المتبادل بين أبناء الأسرة المالكة حيث الواحد منهم ينحني حبا واحتراماً وتقديرا للآخر في هذا التوقيت والظرف، حقيقة صور ومشاهد انتشرت تعطي للعالم أجمع دروسًا ورسالات عميقة في العلاقات والاحترام والتقدير، ومدى الترابط والتلاحم والتكاتف الذي تربى عليه هذا الشعب المستمد من هذه القيادة الحكيمة التي أجبرت العالم أجمع على أن يقتدي بها في تلاحمها وترابطها والاحترام المتصل المتبادل بين أبناء وطنها والخليج كافة. ما أعظمها من رسالة تصل في حب الوطن والسمع والطاعة، فأولا الولاء لله ثم للملك والوطن، ومن هنا نعرف سر هذه العلاقة في بناء وتطور المملكة والإيمان بقدرة شبابها الواعد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث