جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كوابيس الأبواب المغلقة.. هل تتلاشى؟

السبت, 01 يوليو 2017

أرقام مكاتب الشكاوى المذيلة في كل كيس من جمعية تعاونية وأيضا في بطاقات ورزنامات التقويم المهدرة التابعة لكل هيئة وقطاع ووزارة حكومية بالاضافة إلى الارقام الرسمية المنشورة عبر المواقع لا أحد يجيب عليها عند الاتصال وحاولنا ذلك مع أكثر من جهة وخاصة الارقام المدونة لشكاوى، لا نعلم هل من الضروري أن نعمل ساحة كبيرة من العلاقات العامة لمجرد أن نتوصل لمعرفة استفسار عن أي سؤال أو رفع شكاوى على بعض الخدمات التي تكون على شكل منّه من بعض الموظفين الذين لا يضعون حسابا الا للفلس وأصحاب المصالح؟
حتى المواطن الفقير ما يردون عليه عبر الهاتف إذا اتصل أكثر من مرة وعن عمد وأحيانا السماعة ترفع ولا من مجيب، فكيف الامر مع الحكومة الالكترونية ومواقع التواصل؟ بالتأكيد القائمون على بعض الحسابات للقطاعات والادارات الحكومية  سيحجبون صوت المواطن والمقيم هذا إذا لم يقدموا خاصية البلوك في حال الشكوى والنقد..!
• أمنية نريد أن تتحقق أن يكون للوزير أو وكيل الوزارة والمسؤول دور وموقف وقرار يبدأ بالقيام بالعمل بنظام الأبواب المفتوحة لتلقي شكاوى المواطنين والموظفين والعمل على علاجها وحلها لا أن يبدأ الأمر وينتهي بسوالف وأخذ بخواطر أو في لجان وتتفرع منها لجان وتنبثق منها لجان لفقط معرفة الموضوع دون الوصول إلى نتائج، فأكثر المشاكل تؤجل وعلى اساسها تكون الضرائب والمصالح والواسطات التي لا تنتهي.
فمازال المواطن أو الموظف يعيش بفعل التصدع الذي تعرضت له المنظومة الاخلاقية المهنية على مدى سنوات من  الزمن  يعيش في حالة هي أقرب إلى التجمهر الممزوج بالفوضوية بسبب الجفاء والكبر والغرور الذي يغلف بها المسؤول قامته ولو كانت قصيرة وهو على الكرسي والمنصب، حيث ظلت هذه الحالة مؤشراً على إخفاق الجهات التنفيذية في هذه الوزارة او تلك من دون ان يجد المواطن أو الموظف اي معالجة لمطالبه المشروعة، ومن هنا فإن تلك الحالة المرفوضة من التدافع والتسابق على مقابلة الوزير أو الوكيل أو المسؤول اصبحت نتيجة حتمية لهذا التقصير والنفسيات التي تصنع التدني في الخدمات المقدمة،أو لعدم اتخاذ القرار المناسب تجاه حاجات ومطالب مهمة لدى المواطن والمقيم.
• حكمة:
للذين يتباهون بكثرة الحج والعمرة والطواف بالكعبة ويتخذون الدين رياء لهم!  طوفوا حول الفقراء! حتما ستجدون الله عند كل فقير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث