جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 08 أغسطس 2017

دور صباح الأحمد في تحرير الكويت «2-2»

واستطاع الشيخ صباح الأحمد أيضاً أن يقود تلك التظاهرة الدولية من أجل دعم الشعب السوري الشقيق وأن يجمع أكثر من ملياري دولار لتوفير الغذاء والدواء واحتياجات اللاجئين السوريين، وقد أبهر المشاركين عمله الدؤوب ومن هذا المنطلق أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال خطابه في مؤتمر المانحين للشعب السوري على الشيخ صباح الأحمد مسمى زعيم الإنسانية.

ويواصل صباح الأحمد اليوم مساعيه لتحقيق إنجاز يضاف إلى إنجازاته لعمله السياسي، حيث يواصل سموه مساعيه لايجاد أرضية يلتقي عليها كل الاخوة الأشقاء زعماء دول الخليج العربي للتحاور الأخوي والأسري الذي يربطهم لبحث حلول مناسبة ومقبولة لتجاوز الخلاف، ومما لا شك فيه أن ثقة زعماء الخليج العربي ودول العالم بقدرة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ستكون حافزاً ودافعاً لمواصلة الطريق حتى يلتقي الاخوة الأشقاء على قناعات مقبولة لبلوغ الحل الأنسب، لا أعتقد أن هناك تعقيدات بين الأشقاء بل هو خلاف في الرأي وهذا ما يساعد على إنجاز التوافق والحلول المرضية للخلاف الأخوي، فدعونا نتخلى عن التصلب في المواقف والعمل على معالجة المشكلة بروح أخوية، من الممكن تجاوز الأزمة بالتراضي بين الاخوة، لا شك أن الكل يشكو من الإرهاب وهذا ما يتفق عليه الجميع لذلك علينا أن نركز على كيفية التخلص من هذه المعضلة وذلك بالشعور بأننا جميعاً معرضون للإرهاب وأما ما يتعلق بالعلاقات الخارجية فهذه أيضاً ممكن تجاوزها وبالنسبة لتركيا فكل دول مجلس التعاون لها علاقات طيبة معها وليس هناك أي تحسس في قضية العلاقة مع تركيا، ولكن هناك حساسية كبيرة في موضوع العلاقة مع ايران، فهذه تدعم حزب الله وجماعات إرهابية تعادي دول مجلس التعاون الخليجي وكان آخر هذه الأعمال هو ما تم كشفه مؤخراً في الكويت حيث أثبتت تحريات وزارة الداخلية ضلوع ايران في دعم خلية العبدلي التي كانت تخطط لضرب بعض المنشآت والتدخل في الشأن الكويتي ولهذا يجب أن تتوحد مواقف دول الخليج لمواجهة ايران التي تدعم الجماعات الإرهابية في الكويت والبحرين والسعودية والامارات، كذلك بامكاننا أن تتفق الآراء حول تواجد قادة الاخوان المسلمين وداعش والقاعدة فهذه القيادات توجه أتباعها لاثارة الإرهاب ومحاربة الدول، وأكبر دليل ما يحدث في مصر، فلابد من التخلص من هذه الجماعات وعدم التردد في اتخاذ موقف للتخلص منها لأنها أيضاً تخطط لتنفيذ أعمال إرهابية في دول مجلس التعاون ودول عربية، فهناك أعمال إرهابية نفذتها في الامارات والسعودية والبحرين والكويت. لقد آن الأوان أن يعي الجميع ما يحاك لدول مجلس التعاون الخليجي من الجماعات المتطرفة الإرهابية، ولا شك انها مسؤولية كبيرة يتحملها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الذي حمله الجميع الثقة وقيادة حل النزاع الخليجي فنرجو من المولى القدير أن يوفق زعيم الإنسانية والسلام في مساعيه الطيبة.
والله الموفق،،،

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

اعراف سياسية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث