جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الغباء السياسي

الخميس, 12 أكتوير 2017

لنعد إلى ما انتهينا منه في الجزء الأول من المقال ولتكن نقطة استكمال المقال حين توقفت الأحرف بالنسبة الى شعور الحمار بوجود الحبل الذي ربط على رقبته مع أنه قد رسمة صاحبه في الهواء حول عنقه ليوحي اليه بوجوده وهذا ما يجعل الحمار أجلكم الله، ساكنا في مكانه لا يتحرك ولا يتزحزح من مكانه ما لم يقم من ربطه بفك الحبل الذي ربط فكره وعقله بالحبل الذي أعاقة ومثلة مثل قصة  الفيل الذي تربى على أن يربط بحبل ضعيف فعاش في مخيلته قيده مع أن القيد بالإمكان فكه حين كبر إلا ان القيد أصبح فكريا مرتبطا بضعف كان وخوف موجود لم يتغلب عليه الفيل ولا الحمار حين كانا صغيرين وهذا ما ينطبق على الانسان حين تربط فكرة وعقلة بشيء ويتوقف الزمن عنده فلا هو الذي تقدم ولا هو الذي تطور، بل ستجده كما تركته وقد ساءت حالته بسبب سجن الفكر السياسي الذي ماعاد خافيا أننا نحتاج أن يكون مشتركا بين الجميع يتشارك به الكل في شكل مؤتمر وطني. أعلم أن الحكومة لن تألوا جهدها الى ما يجمع كلمة المواطنين ويصنع لهم مستقبلا جميلا ويعطي من سجن فكره وعقله دافعا الى العمل و الجهد تاركا الغباء السياسي الذي نما في عقله والذي عشش في فكره حتى أصبح شجرة «سبستان دبق» والتي هي شجرة البمبر التي أعاقت طريقه ولا يستطيع الأكل منها خوفا من أن  يتسخ ثيابه بعد ما كان نظيفا ولكن السؤال هنا: أليست الكويت وطنا جميلا نعيش فيه رغم ما فيه من غباءات بشرية تتجلى في بعض التصرفات اللا إنسانية ؟ الا إنه وطن يستحق أن نعمل لأجله ليعود الينا وطن النهار بصبح جميل ويترك المقاطعون وغيرهم التقاطع في مصلحة البلاد ولنعقد مؤتمرا يكون فيه للكويت كعادتها وجهها الإنساني الجميل، وسيكون ذلك مادمنا تحت القيادة السامية التي تؤمن بالشباب و الأهداف التي ينشدونها للمستقبل ونترك عنا ما عشش من قيود سياسية مكبلة للأنفتاح التجاري والاقتصادي والتي جعلت من القطاعين رغم قوتهم التي مازالت إلا انهم تراجعوا وبدؤا يتعافون مما أصاب البلد فينتهي الغباء السياسي ويبدأ الذكاء الاقتصادي وهذا ما سيكون في مقالنا القادم، فإلى اللقاء سيداتي سادتي الكرام .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث