جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 23 نوفمبر 2017

شريم قال ما من برطم

تطرقنا إلى موضوع المرور والمخالفات والاختناقات المرورية أكثر من مرة في عدة مقالات سابقة، «حاكينا» فيها المسؤولين من منطلق منطقي وواقعي، معنى كلمة مخالفة حسب ما ذكر في المعاجم هو ارتكاب عمل يخل بالقوانين، والقوانين تنص على عدم وقوف السيارة في الأماكن غير المخصصة للوقوف!
فأين المعنى الحقيقي لمعنى كلمة مخالفة في حال عدم توافر مواقف قانونية!
للأسف الكل يرغب بأن تكون الحركة المرورية انسيابية في الكويت ولكن للأسف هناك أمور عدة تأتي بعكس ذلك، ومن أهمها عدم توافر مواقف تستوعب عدد قائدي المركبات أو المراجعين، والأمر والأدهى من ذلك أن المباني الحكومية أغلبها تعاني من شح عدد المواقف، فبالتالي يضطر قائد المركبة لارتكاب المخالفة، وان توافرت المواقف تكون بعيدة او رملية غير مجهزة لأن تكون مواقف وغير ملائمة لتتماشى مع قساوة المناخ في الكويت كجسور المشاة أو باصات تنقل المراجعين من المواقف الى المبنى المقصود حتى نتدارك تفشي ظاهرة المخالفين.
فلننظر للمشكلة بنظرة اشمل سنجد ان الدور المفتقد هو دور المجلس البلدي عندما قلت صلاحياته وأصبح المجال مفتوحا لكل متجاوز ان يفعل ما يشاء والاهم من ذلك عدم التقيد بالمخطط الهيكلي للبلد الذي يضمن تواكب النمو السكاني مع الامتداد المعماري.
القوانين جميلة جدا وتطبيقها اجمل، لكن على قولة المثل الكويتي «انفخ يا شريم قال ما من برطم» كيف نطبق قوانين ونحن لا نملك المتاح أو البدائل التي تمنع الوقوع بالمخالفات؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث