جريدة الشاهد اليومية

مشرف عقاب

مشرف عقاب

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مسيرة الخير بالخليج العربي

الخميس, 07 ديسمبر 2017

إن مسيرة الخير  بين دول المجلس الخليجي تعتبر فريدة وغير مسبوقة في العالم العربي ، يعتبر مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي نموذجا يحتذى بين المنظمات الإقليمية والدولية التي مر عليها سنوات طويلة وقد قل عملها وحماسها، ومازال مجلس التعاون في أوج حماسه وعمله وقوته، وبرزت مميزات مجلس التعاون في التنسيق والتشاور والتوافق بين أعضائه في القضايا المحلية والعالمية عبر آليات عمل وقنوات اتصال وتنسيق للسياسات والتحركات إقليميا ودوليا وعلى مختلف المستويات. ان التعاون بين دول المجلس قائم على الشفافية.
ان فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي من الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله عام 1980 م وتم إبلاغ دول الخليج العربية عن الفكرة والتصور الكويتي للمجالات السياسية و الاقتصادية والنفطية والثقافية والعسكرية ، والتي جاءت في إطار استراتيجية مشتركة وشاملة، وجدت تجاوباً من دول الخليج العربي الخمس كافة  الخليج العربي لدينا تجربة طيبة وطموحة ممثلة في مجلس التعاون الخليجي وهي تجربة مثالية ورائدة  في جميع المجالات التي تهم مواطني دول المجلس وان ما يجمع بين شعوب الخليج العربي الدين والنسب وصلة القربى والمصير المشترك،  لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مسيرة مميزة من الانجازات في مختلف المجالات التي تخدم المواطن الخليجي وتحقق تطلعاته، وجاء قيام هذا التكتل الخليجي المنفرد في خصوصيته الذي يضم تحت جناحيه ست دول شقيقة ترتبط فيما بينها برباط الدين واللغة والعادات والتقاليد ووحدة الأهداف والمصير المشترك ليصبح اليوم نموذجا فريدا يحتذى في العلاقات الدولية والتكتلات الإقليمية ،في عام 1981 اعلن في اجتماع تاريخي جمع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الست  وعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي على صيغة توافقية للتعاون بينهم والتي كان من أهم أهدافها تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين شعوب دول المجلس في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها وعمل قادة المجلس خلال تلك السنوات على المضي بمسيرة المجلس نحو تحقيق أهدافه التي تصب في مصلحة أبناء الخليج وتطور علاقات دولهم بالدول والشعوب المختلفة،وشهدت مسيرة المجلس خلال السنوات تطورات عدة في مختلف المجالات، حيث قام قطاع الشؤون السياسية بمتابعة وتنفيذ القرارات والتوجيهات السياسية الصادرة عن المجلس الأعلى والمجلس الوزاري،  استراتيجية موحدة في جميع المجالات ولكن لكل دولة خصوصيتها وشأنها الداخلي، والشراكة مبنية على الاتفاق والتنسيق والمصالح المشتركة.
ان مسيرة دول الخليج العربي في منظومة مجلس التعاون تعتبر رائدة بالعالم العربي والعالم الثالث، ان هناك الكثير من التجارب بالعالم عن التعاون بين الدول وبالأخص بالعالم العربي منذ سنوات طويلة وهي تجارب لم يكتب لها النجاح مع الاسف، ان دول الخليج العربي لديها امكانات كبيرة واسهامات على مستوى العالم، ومر على العالم العربي الكثير من حالات الوحدة والفيدرالية ولكن فشلت فشلا ذريعا لانها لم تكن مدروسة بشكل صحيح.. ان الوحدة تكون بين الشعوب، والدول لا تقاس بمساحتها وعدد سكانها بل تقاس بدورها واسهاماتها في المجتمع الدولي،ان دول المجلس  لها اسهامات وانجازات ومساعدات على المستوى الدولي وفي المحافل الدولية وتماسك شعبها مع قيادته والتي تباهي بها الدول المتقدمة، واكبر دليل على هذا الكلام عند الغزو العراقي وقفت جميع دول المجلس وشعوبها مع الحق الكويتي وساهمت في تحرير الكويت، فدول المجلس منذ القدم جبلت على التكافل والتعاون والرحمة والود وهذه سمة محمودة وغير مسبوقة في وطننا العربي بين الحاكم والمحكوم.
ختاما نتمنى الخير والرفعة لجميع دول المجلس وشعوبها ويديم نعمة الأمن والأمان في جميع دول المجلس الخليجي، ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث