جريدة الشاهد اليومية

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

«خير اللهم اجعله خير»

الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

في عام 2006 تم استدعائي من قبل النيابة العامة ،للتحقيق في قضية جنح صحافة على اثر مقال كتبته في مجلة «سوالف» ،التي كنت رئيساً للتحرير فيها، وكانت التهمة كتابة مقال ذي طابع سياسي يتعارض مع ترخيص المجلة المتخصصة بالاقتصاد والمجتمع والفن والرياضة،ويومها كان المحامي لؤي الخرافي هو المسؤول عن الدفاع عني بحكم العقد المبرم بيني وبين مكتبه،فنصحني بالجلوس مع أحد المستشارين في مكتبه قبل التوجه للتحقيق، وفعلاً جمعني مع المستشار لقاء شرحت له فيه انني معترف بأنني قد كتبت مقالاً سياسياً، وخالفت فيه اغراض الترخيص، فأخذ يقرأ المقال وتوقف عند بدايته وابتسم وقال: كيف فات على مستشار وزارة الاعلام القانوني انك ذكرت في بداية المقال أنك كتبت «رأيت فيما يرى النائم» ومن ثم اخذت بانتقاد سياسات الحكومة؟ فالقانون لا يعاقب من «يحلم» وفعلاً تم لاحقاً حفظ القضية من دون الحاجة للتحقيق معي والاكتفاء بمذكرة كتبها المستشار، ووجهها للنيابة، لكنه قال لي وانا استأذنه للخروج من المكتب «خفف احلامك السياسية علشان مش كل مرة حتفوتها عليهم»، تذكرت تلك الحادثة بعد ان استيقظت من النوم وقد رأيت حلماً لو كتبته لن تستطيع مكاتب المحاماة في العالم ولا كل المستشارين فيها انقاذي من سطوة اجهزة امن الدولة واجهزة الاستخبارات العالمية، حتى انني لا استطيع قول الحلم لأحد، فهو يفوق في قوته وتفاصيله احلام «سند» في مسرحية على هامان يا فرعون، الذي كان فيه رئيس وزراء اسرائيل موشي دايان والرئيس الاميركي كارتر مع سند في سوق السمك، ولو اردت اختصار تفاصيل الحلم من باب تخفيف الحمل عن كاهلي فإنني رأيت فيما يرى النائم أن كأس الخليج كانت بيد كابتن منتخب البحرين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث