جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 20 ديسمبر 2017

شركة المطاحن والأمن الغذائي

من منا لا يأكل من منتجاتها كل يوم؟
هل يخلو بيت في الكويت من منتجاتها ؟ ما سر جودة منتجات هذه الشركة؟
إنها وبكل فخر شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية صاحبة الجودة والسعر الرمزي لكل منتجاتها الرائعة وسر جودتها وسعرها الرمزي العادل باتجاه المستهلك وتمكينه من تناول أفضل المنتجات بأقل الأسعار والمحافظة على هذه السياسة لعقود بدأت عندما ‎اتخذت الكويت بعد استقلالها في عام 1961 خطوات بارزة في ترسيخ أمنها الغذائي تمثلت بتأسيس شركة ‎ مطاحن الدقيق الكويتية حيث عملت لمدة 27 عاماً محققة كافة أهدافها الأولى وما إن انتهت حتى بدأت بالانتقال للمرحلة الأكبر عبر اندماجها مع شركة المخابز الكويتية عام 1988 لتصبح بذلك ركيزة أساسية ورافداً هاماً من روافد الصناعة في الكويت وتوالت النجاحات وتنفيذ الخطط من العقول النيرة التي دأبت على العمل بجد وإخلاص في هذه الشركة المباركة حتى عام 1969 فأنشأت الشركة مصنع المعكرونة، وكذلك في عام 1970 أنشأت مصنعاً للبسكويت، وفي عام 1976 تم إنشاء مصنع الزيوت النباتية الذي كان الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي،  وفي عام 1978 تبنت الشركة خطوات طموحة ببناء تسعة مخابز آلية موزعة جغرافياً على مناطق الكويت بشكل مدروس وعلى رأسها مخبز صبحان المركزي الذي اعتبر علامة صناعية فارقة في منطقة الخليج العربي.
‎وفي عام 1994 استحوذت شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية على شركة لها أهمية كبرى في مجال خدمة المواطنين، هي «الشركة الكويتية للتموين» المنوط بها توفير وتوريد المواد التموينية والإنشائية المدعومة من قبل الحكومة وفقاً لسياسات وقرارات وزارة التجارة والصناعة.
‎وتماشياً مع مسيرة الشركة في تحقيق الأمن الغذائي أنشأت الشركة مصنعاً للأعلاف في عام 1996 لإنتاج الأعلاف الحيوانية الغنية بقيمتها الغذائية لخدمة الثروة الحيوانية التي تعتبر أحد عناصر الأمن الغذائي وجزءا لا يتجزأ منه ،
واليوم نجد منتجات هذه الشركة الرائدة تغطي كافة احتياجات الكويت وتصل للأسواق الخليجية حيث يجدها المستهلك في المحلات الكبرى التي تدلل زبائنها بالمنتجات الفاخرة والموثوق بها بل يحرص كثير من الأشقاء الخليجيين على التزود بأكبر كمية يستطيعون حملها معهم من أنواع معينة طازجة قد لا تصل لبلادهم، أما ما يكن شراؤه من هناك فهو خيارهم الأول، ما سر هذا النجاح لهذا النموذج من الشركات الذي يصعب تقليده ؟
حتماً هي أسباب كثيرة وعديدة لكن أجزم بأن أهمها صدق النوايا الطيبة لمؤسسي هذه الشركة وحسن الاختيار لمن يدير ويعمل بهذه الشركة والقدرة على التدبير السليم والتخطيط المسبق لكل خطوة تخطوها الشركة مع عدم تغيير استراتيجية الشركة الأساسية والعمل للمحافظة عليها.
ما أسباب كتابة هذا المقال ؟
هناك عشرات الأسباب التي تجعل أي مواطن أو كاتب صحافي يرغب في ذكر كل ما كتبته وأكثر ويعدد مميزات هذه الشركة أفضل مني ، ولكن قد يكون لدي سببان أود أن أكتفي بهما الأول هو رغبتي ورجائي بأن ندعو جميعاً لمن فكر بإنشاء هذه الشركة وجميع من عمل بها سابقاً وحرص على تنفيذ خططها الإنسانية قبل التجارية والسبب الثاني هو الشكر لكل من يعمل الآن بشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية لهم منا كل حب وتقدير وامتنان الصغير والكبير العامل والفني والمدير، أسأل الله تعالى أن يمن علينا بالأمن والرخاء وعلى سائر بلاد المسلمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث