جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الدبلوماسية الكويتية ... حمامة سلام

السبت, 23 ديسمبر 2017

سبق أن اشرت الى التنمية بشكل واضح ولم ألمز أو أشر لها باسم مستتر خلف ستار منمق وذلك لأني أؤمن أن أقصر الكلمات أقربها الى العقل والقلب تقرأ بسهولة وتفهم بيسر وهذا ما أود أن أقوله اليوم بعد أن أكدته وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة عبر استطلاع للرأي أجرته مستنتجة أن 73 ٪ من المواطنين يرون أن هناك قصوراً حكومياً في تسويق مشروعات التنمية وهذا ما تحدثت عنه مراراً وتكراراً أن الحكومة تعمل وتنتج لكن هي «مسوق فاشل» لمشاريع التنمية، تعتمد على المدرسة القديمة في التسويق ولا تعي أن فن التسويق تطور وتعددت أساليبه وباتت تختلف اللعبة التسويقية عما يعرف بعض المسؤولين، فما عادت «الأساليب الكتيمية» و«العمل على الصامت» تجدي أمام تيار يخطط لأظهار الحكومة بشكل فاشل، وقد ظهرت فعلا كذلك، بينما أن هذا الظاهر يجافي حقيقة الواقع، فالحكومة تخطط وتعمل وتنجز ما تخطط له ولكن بشكل يخلو من أهم عنصر يحتاجه أي مشروع ويعلم مفاتيح أسراره بعض العاملين في مجال الاعلام فقط. إذا لتكن نقطة ومن أول السطر ولنفتح صفحة جديدة للعمل الحكومي الصحيح عبر الاستفادة من أسباب الفشل الحكومي الذي يراه المواطن ولا تراه الحكومة وخصوصا المسؤولون عن برنامج التنمية.
سبق أن تطرقت الى الحرب القادمة والتي تظهر بوادرها الظاهرة في شكل مخاوف بعض قادة الدول العربية وخصوصا الخليجية لأن الحرب القادمة ستكون جزئيا على ضفاف البحر العربي وشاطئ الخليج مالم تنته اللعبة بشكل دبلوماسي  سياسي يكون للسياسة الدبلوماسية الكويتية دور الإصلاح عبر أسلوب الحوار والتهدئة وذلك عبر الجلوس على طاولة المفاوضات والتي أتمنى أن تكون في الكويت وتحت رعايتها كما سبق أن تم خلال الأزمة اليمنية القريبة وغيرها من أزمات سياسية وحروب أهلية أثبتت لنا الدبلوماسية الكويتية جدواها وقوتها في رأب الصدع بين المتنازعين وتمكين الأطراف من التفاهم الذي انتهى في أغلب حالاته بالصلح والتهدئة وهذا ما يميز السياسة الكويتية الخارجية والتي لا يألو وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ونائب وزير الخارجية السيد خالد الجارالله جهدا بأن يترجما التوجيهات السامية الى سلام شامل ترفرف حمامة السلام من خلاله ويعم الأمان المنطقة عبر قوة الدبلوماسية الكويتية التي يرعاها أمير الانسانية تحقيقا للمبادئ السامية لمعاني السلام العالمي والذي يستحق حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه جائزة نوبل للسلام عن ثقة وجدارة عالميين حفظه الله ورعاه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث