جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في وزارة التربية مسؤولون لا يفهمون

الأحد, 31 ديسمبر 2017

• نظراً لطلب المنطقة التعليمية تسليم اختبارات الفصل الثاني من الآن قمنا بتوزيع تكاليف الاختبارات على المدارس وقت الاختبارات والتصحيح، هذه الرسالة وجهت من بعض التواجيه الفنية على الواتساب لرؤساء الأقسام في مختلف المواد والمناطق ، والمطلوب إعداد اختبار بآلية الكفاية وتسليم الاختبار قبل عطلة رأس السنة الميلادي!
في وقت اختبار نهاية الفصل الدراسي الأول التواجيه في المناطق التعليمية تبعث هذه التكاليف والأعمال إلى المدارس دون مراعاة لما يقوم به المعلم من مهام وجهد ، مراقبة على الاختبارات، وتصحيح ومراجعة ورصد ، فهل هناك تحديث لدى التواجيه وقليل من الادراك بأن هذه التواريخ المطلوب فيها هذه الأعمال تتعارض مع المعلمين الذين معظمهم لديه أعمال إدارية وإشرافية؟
• ليس من المعقول أن يكون النظام والإدارة التربوية منذ سنوات تعاني من هذا المستوى المتراجع في الإصدار، ولم يتم عمل طلب لتحديث والترميم والاصلاحات، النظام التعليمي لم يتطور فمازالت الأدوات والوسائل والمناهج التقليدية إلى درجة تدني المخرجات ولم تعد تأتي لأي نتيجة تجاري العصر والمنافسة القائمة ، وكأن المسؤولين في وزارة التربية غير قادرين على الاستيعاب والإدراك بأن هذا التعليم انتهت صلاحيته مع قيادات تسجيل الانجازات على الورق، واختلال القرارات والمشاريع التي يحالفها الفشل الذريع. 
•  ثقافة غريبة منتشرة بشكل تدعو إلى القلق وهي غياب السؤال من المسؤلين إلى الموظفين ، ومن المعلم إلى الطلاب بمراحل التعليم!
وخاصة في أن العملية التعليمية قائمة على أهداف سلوكية ومعرفية ووجدانية ونفس حركية ومع المنهج الوطني الكفايات القائم على حوار وإثارة تساؤلات وأجوبة وأنشطة ، إلا أن الحاصل هو رهبة من السؤال أو ربما غيابه بالكلية ، وكأن هناك قناعة بأن السؤال يفتح أبواباً لا تنتهي لذلك لكي يسير العمل على أكمل وجه وكذلك في الحصة الدراسية ، هناك ثقافة غياب السؤال فلا تحديث قائم ، المسؤول يتظاهر بعدم الفهم وعدم تحمل المسؤولية وغير مسؤول ولا يسأل ، المعلم لا يسأل ، الطالب لا يسأل !
• التعليم في الكويت حاله لا يسر ، ولنكن صرحاء مع أنفسنا بأن الضعف هو من بعض الادارات التربوية المساهمة في هذا النظام ، وكذلك المعلمين الذين لا دور لهم في التربية والتعليم ، فمنذ مباشرة العمل لا يخضع المعلم إلى السؤال والتأهيل المهني الذي يطور فيه جوانب الضعف ، وطريقة التدريس والتعليم لا تخضع لتوجيه التربوي الصحيح الأكاديمي وإنما تحصيل حاصل ملخصه سوالف وردود أفعال مع رئيس القسم والموجه الفني وهذه هي الزيارات الفنية، فالمستوى المعلن في التدني هو حقيقة يعكس مؤشر  يكشف عن خلل في الادارة التعليمية والإشراف وكذلك في طريقة التعليم وعدم فهم المؤشرات والمعطيات الموجودة في الساحة، وزارة التربية تحتاج تحديثاً ضرورياً يجاري رؤية كويت 2035.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث