جريدة الشاهد اليومية

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العام و السنة

الإثنين, 01 يناير 2018

كنت قد قرأت نظرية في الإعجاز القرآني للكثير من المهتمين بهذا الشأن، قالوا فيها إن لفظ السنة والسنين في كتاب الله، يختص بما يواكب تلك السنوات من الهمّ والتعب والعناء والحزن، بينما يختص لفظ عام وعامين  في القرآن بما يعرف بالفرح والراحة والانفراج. وكانت أدلة الباحثين ترتكز على ورود اللفظين في سورة يوسف،  وسورة العنكبوت لنوح عليهما السلام وكذلك سورة طه فيما يخص «الأم ورضيعها وفصاله»، وازداد يقيني بهذه النظرية ويزداد دوماً عندما تطول أيام الحزن وكأنها دهور، وتنقضي أيام الفرح بسرعة البرق الخاطف، رغم تساوي اللحظات والساعات والأيام، انها ليست نظرية تعبر عن إعجاز قرآني، بل أجدها منهج حياة نتعلم منه كيف نستثمر طاقاتنا في طريق العودة إلى الخالق، إن النظرية النسبية وتوغلها في تفاصيل حياتنا تتجلى من دون أن يريد أحد أن يلاحظ حقيقتها، فالسنون والأعوام على الورق تؤدي نفس المعنى، بينما في نفوسنا نعلم يقيناً أن سنواتنا الحزينة تغلب أعوامنا المفرحة، فنحاول حجب هذه الحقيقة بالتفاؤل والأمل لنواصل مشاوير الحياة.
كل عام وأنتم بخير

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث