جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 07 يناير 2018

خطر يواجه أبناءنا

كلٌ راعٍ وكلٌ مسؤول عن رعيته.
زاد اهمال أولياء الأمور لأبنائهم  وذلك لإنشغالهم بأمور الحياة اللامتناهية وتناسوا أمانة على عاتقهم من رب كريم، ما أدى إلى تعرض الأمانات للكثير من الأخطار من قبل ضعاف النفوس سواء من الأقارب أو من الغرباء. اتقوا الله فأطفالكم أمانة لا تولوهم من لا يخاف الله ولا يخشى عذابه. أصبح الكثير من الأطفال يتعرضون للتحرش الجنسي والاستسلام للعنف وعدم قدرتهم على الدفاع  عن أنفسهم وحفظ اغلى ما يملكون فلا يوجد من يوعيهم لكيفية الحفاظ على أنفسهم. طالبت بحكم وظيفتي نشر التوعية بين اطفال رياض الاطفال والمدارس وتوعية المسؤولين لهذا الجانب وقوبل بالرفض لحساسية الموضوع منذ اكثر من  سنتين اقترح وضع دورات ومحاضرات توعية للتحرش الجنسي عند الاطفال وكيفية المحافظة والدفاع عن أنفسهم ويرفض إثارة الموضوع. والكثير من المواضيع الخاصة بالمراهقين والشباب. إلى أن أخذت بنصيحتي الدول المجاورة وقامت بالتوعية بكل أنواع الوسائل والاعلام الحديث.  فلا أملك سوى أن أقدم مقالتي هذه كرسالة لأولياء الأمور بأن ينتبهوا لأبنائهم ممن حولهم سواء من الأقارب أو الخدم أو الصحبة والاصدقاء أو من مراكز التقوية والتعليم أو المراكز الطبية الخاصة وغير المرخصة، كثير من الاعتداءات يتعرضون لها ولا يعلمون بأنه تحرش لا اخلاقي. اتبعوا كتاب الله وسنة نبيه فهي لكل مكان وزمان وسيحمي اماناتكم ويجعلهم أُمة
لا مثيل لها، ويحميهم من خطر يواجه أبناءنا لا نعلم آثاره.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث